شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٣٥ - الحديث الأول
الصوت و لا يعاينه في اليقظة و لم يبعث إلى أحد و عليه إمام مثل ما كان إبراهيم على لوط (عليهما السلام). و نبيّ يرى في منامه و يسمع الصوت و يعاين الملك و قد ارسل إلى طائفة
يرى الملك فيه و يسمع صوته في اليقظة و لا يعاينه مطلقا أو بصورته الأصليّة و الظاهر هو الأخير لأنّ لوطا قدر آه بصورة الإنسان.
قوله (و عليه إمام)
(١) الإمام الّذي يقتدى به و جمعه أئمّة و أصله أئممة على أفعله فادغمت الميم و نقلت حركتها إلى ما قبلها و هو الهمزة فلمّا حرّكوها بالكسر جعلوها ياء.
قوله (مثل ما كان إبراهيم على لوط (عليه السلام))
(٢) فإنّ لوطا كان يقتدي بإبراهيم. قال القاضي: هو ابن اخت إبراهيم و أوّل من آمن به، و قيل: إنّه آمن به حين رأى النّار لم تحرقه. و المفهوم من بعض رواياتنا أنّه ابن خالته.
قوله (إلى طائفة)
(٣) هم كقوم يونس الّذين هرب عنهم و خرج من بينهم حين ما قرب موعد العذاب بدون إذن ربّه فالتقمه الحوت و هو مليم، ثمّ نجّاه اللّه تعالى و