حاشية فرائد الأصول - تقريرات - اليزدي النجفي، السيد محمد إبراهيم - الصفحة ٣٢٧ - نقل كلام السيد الصدر في المقام
قوله: ما خلاصته أنّ التوضيح يظهر بعد مقدّمتين: الأولى أن بقاء التكليف مما لا يشك فيه [١].
(١) لخّص هذا من كلام طويل للسيد المذكور و نعم ما لخّصه، و يظهر مما نقله منه في المقدمة الأولى أنّ حجية الظواهر مبتنية على انسداد باب العلم بالأحكام و انسداد باب العلم بما أريد من الألفاظ، لكنّه صرّح في آخر المقدمة الأولى مما لم ينقله المصنف بأنّ مستند الحجية بناء العقلاء، و لعل ما ذكره أوّلا توطئة و بيان لمدرك بناء العقلاء في خصوص المورد، فتأمل.
قوله: و مع ذلك قد وجدت فيه كلمات لا يعلم المراد منها كالمقطّعات [٢].
(٢) وجود المقطّعات لا يدل على شيء مما أراده، لأنّه قد علم إجمالها و أنّها ليست من الألفاظ التي يستعمله أهل المحاورة، بل هي عند العرب مهملات و عند أهل الأدب موضوعات لنفس الحروف على قول، و على قول آخر أسماء أصوات حاكية عن الحروف، نعم وجودها ربما يشهد بأنّ القرآن يقرب من الألغاز كلّه فلا يعتدّ بظواهره أيضا، فليتأمّل.
قوله: ثم قال: قال سبحانه: مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ [٣].
(٣) هذا دليل ثان على عدم حجية ظواهر القرآن لا ربط له بالأخبار المانعة عن تفسير القرآن، تقريره: أنّ آيات الكتاب العزيز قسمان بنصّ هذه الآية:
[١] فرائد الأصول ١: ١٥١.
[٢] فرائد الأصول ١: ١٥١.
[٣] فرائد الأصول ١: ١٥١.