تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١ - معنى المطلق على مبنى سلطان العلماء
الماء الموجود لم يكن متيقن الكثرة (١) او القلة (٢)، و إلّا (٣) لم يحتمل الشك فيه فليس الموضوع فيه (٤) الا الاعم من هذا الماء (٥) مسامحة (٦) فى مدخلية الجزء الناقص او الزائد فى
يتسامح فيه العرف بحيث يراه ما كان سابقا فلا يقدح فى جريان الاستصحاب.
(١) لانه كان متيقن الكثرة مع الماء الذى اخذ منه و اما الماء الموجود فعلا الذى اخذ بعضه لم يكن متيقن الكثرة كى يستصحب.
(٢) لانه متيقن القلة بدون الماء الذى زيد عليه، و اما الماء الموجود فعلا الذى زيد عليه لم يكن متيقن القلة كى يستصحب.
(٣) اى الماء المعين الذى اخذ بعضه او زيد عليه لو لم يقل عرفا انه هو الماء الذى كان كثيرا او قليلا بل كان الماء الموجود غير الماء السابق فى نظرهم لم يعقل الشك فى بقاء الكثرة او القلة اذ بلحاظ قبل اخذه منه كان كثيرا، و اما الماء الذى اخذ منه فلم يكن كثيرا سابقا كى يستصحب بل هو قليل قطعا، و كذا الماء القليل.
(٤) اى فى الذى جرى استصحاب الكثرة فيه بعد اخذ بعضه او استصحاب القلة فيه بعد زيادة الماء عليه.
(٥) اى الاعم من الماء الذى زيد عليه مقدار او نقص منه ذلك المقدار.
(٦) اى يتسامحون فى مدخلية الجزء الناقص فى صدق الكثرة عليه، و هذا المقدار من النقص من قبيل تبدل الاحوال فى نظرهم، و كذا يتسامحون فى مدخلية الجزء الزائد فى عدم صدق القلة عليه فانهم يرون أن الزيادة بهذا المقدار لا تقدح فى صدق القلة، و هذا