تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٧ - فى أن متن الحديث منقول على ثلاثة وجوه
حديث ابن بكير عن زرارة عن ابى جعفر (ع) فى قضية سمرة [١].
الثانى: ما زيد فيه كلمة «على مؤمن» كقوله (ع): «لا ضرر و لا ضرار على مؤمن» لاحظ حديث عبد اللّه بن مسكان عن زرارة [٢].
الثالث: ما زيد عليه كلمة «على الاسلام» كقوله (ع): «لا ضرر و لا ضرار فى الاسلام» لاحظ رواية الصدوق فى الفقيه فى مقام بيان ان المسلم يرث من الكافر، و الكافر لا يرث من المسلم [٣].
هذا كله من طرق الخاصة، و اما العامة فرووها بطرق متعددة كلها بلا زيادة الا رواية ابن اثير فى النهاية، ففيها زيادة لفظ «فى الاسلام».
فتلخص ان الحديث نقل تارة بقوله: «لا ضرر و لا ضرار» و أخرى «لا ضرر و لا ضرار على مؤمن» و ثالثة: «لا ضرر و لا ضرار فى الاسلام».
أقول: اما حديث «لا ضرر و لا ضرار على مؤمن» فان جميع الروايات الواردة فى الباب خالية عن هذا القيد الا حديث ابن مسكان، و هو ضعيف السند بارساله، و العجب من شيخنا الاعظم (قدس سره) ذكر هذه الرواية، و جعلها من اصح ما فى الباب سندا.
و اما حديث «لا ضرر و لا ضرار «فى الاسلام» فنقول: قد ورد التقييد بذلك فيما اعلم فى رواية الصدوق خاصة من طرقنا، و نقل
[١] الوسائل الباب ١٢ من ابواب احياء الموات ح ٣.
[٢] نفس المصدر ح ٤.
[٣] الوسائل الباب ١ من ابواب موانع الارث ح ١٠.