تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٥ - فى الاستصحاب و تعاريفه
و ازيف (١) التعاريف تعريفه (٢) بانه كون حكم (٣)، او وصف يقينى الحصول فى الآن السابق مشكوك البقاء فى الآن اللاحق، اذ (٤) لا يخفى ان كون حكم او وصف كذلك (٥) هو محقق مورد الاستصحاب و محله (٦)
ترى أن ظاهر هذه العبارة هو ان الحكم بثبوت حكم فى زمان لاجل كون هذا الحكم متحققا فى زمان سابق عليه، فعلة الحكم بالابقاء هو كينونته سابقا.
(١) اى أردأ التعاريف، و اضعفها. و وجه ازيفته ان هذا التعريف تعريف للاستصحاب، بمورده، و محله لا به نفسه.
(٢) اى تعريف الاستصحاب، و هذا التعريف منسوب الى المحقق القمى فى القوانين.
(٣) الظاهر أن مراده بالحكم الامور الشرعية مطلقا، و بالوصف، الامور الخارجية مثل رطوبة الثوب، و كرية الماء و حيوة زيد، و نحوها.
(٤) تعليل لكون تعريف المحقق القمى للاستصحاب ازيف التعاريف.
(٥) اى يقينى الحصول.
(٦) عطف تفسير لقوله مورد الاستصحاب اى محقق محل الاستصحاب. و ملخص ما ذكره فى وجه الضعف هو أن كون حكم، او موضوع متيقن الوجود سابقا، و مشكوك الوجود لاحقا هو مجرى الاستصحاب، و مورده لا نفس الاستصحاب، فانه عبارة عن ابقاء ما كان، كما عرفت.