تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٤ - فى حديث لا ضرر
الايضاح فى باب الرهن تواتر (١) الاخبار على نفى الضرر، و الضرار، فلا نتعرض من الاخبار الواردة فى ذلك (٢) الا لما هو اصح ما فى الباب سندا و اوضح دلالة، و هى الرواية المتضمنة لقصة سمرة بن جندب مع الانصارى، و هى ما رواه غير واحد (٣) عن زرارة عن ابى جعفر (ع) أن سمرة بن جندب كان له عدق (٤)، و كان طريقه (٥) اليه فى جوف منزل الرجل من الانصار، و كان يجىء، و يدخل الى عذقه بغير اذن من الانصارى، فقال الانصارى:
لا تزال تفجأنا (٦) على حال لا نحب أن تفجأنا (٧) عليها، فاذا دخلت فاستأذن، فقال: لا أستأذن فى طريقى الى عذقى، فشكا (٨) الانصارى الى رسول اللّه، فاتاه (٩) فقال (١٠) له: ان فلانا
جميع الجهات، و البحث عنه مفصلا و عن جميع الجهات موكول الى مجال آخر.
(١) مفعول لقوله: «قد ادعى».
(٢) اى فى نفى الضرر و الضرار.
(٣) اى عدة كثيرة.
(٤) بفتح العين و سكون الذال النخلة المثمرة، كما عن القاموس.
(٥) اى كان طريق سمرة الى عذقه.
(٦) اى دائما تدخل بيتنا فجأة، و بلا اذن.
(٧) اى تدخل بيتنا فجاءة، و نحن على حال لا نحب دخولك.
(٨) اى شكا الانصارى من سمرة.
(٩) اى أتى سمرة الى محضر رسول اللّه (ص).
(١٠) اى قال رسول اللّه لسمرة.