تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٥ - فى حديث لا ضرر
قد شكاك، و زعم انك تمر عليه، و على أهله بغير اذنه فاستأذن عليه اذا اردت ان تدخل فقال: يا رسول اللّه استأذن (١) فى طريقى الى عذقى، فقال له رسول اللّه (ص): خل (٢) عنه، و لك عذق فى مكان كذا، قال: لا قال: فلك اثنان، فقال لا اريد، فجعل (ص) يزيد حتى بلغ عشر عذق، فقال له: خل عنه، و لك عشر عذق فى مكان كذا، فأبى، فقال: خل عنه و لك بها عذق فى الجنة، فقال: لا اريد، فقال له رسول اللّه (ص) انك رجل مضار، لا ضرر، و لا ضرار على مؤمن، قال: ثم أمر بها (٣)، فقلعت، ثم رمى بها اليه و قال له رسول اللّه (ص): انطلق و اغرسها حيث شئت، الخبر. و فى رواية أخرى موثقة ان سمرة بن جندب كان له عذق فى حائط لرجل من الانصار، و كان منزل الانصارى بباب البستان، و فى آخرها (٤) قال رسول اللّه (ص): للانصارى اذهب فاقلعها، و ارم بها اليه، فانه لا ضرر و لا ضرار، الخبر. و اما معنى اللفظين (٥) فقال فى الصحاح: الضر خلاف النفع، و قد ضره و ضاره بمعنى (٦) و الاسم (٧) الضرر،
(١) استفهام انكارى اى أ استأذن
(٢) اى ارفع يدك عن النخل و اعطه للانصارى.
(٣) اى بقلع النخلة.
(٤) اى فى آخر الرواية.
(٥) اى معنى الضرر و الضرار.
(٦) اى معناهما واحد و قوله ضاره مصدره ضرار.
(٧) اى اسم المصدر.