تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ٢٩٤ - الفصل الرابع في الصلوات المندوبة
ثمانون [١] يصلّي في كلّ جمعة من الشهر عشر ركعات، بصلاة عليّ و فاطمة و جعفر بن أبي طالب (عليهم السلام)، و في آخر جمعة عشرين ركعة بصلاة علي (عليه السلام)، و في عشية تلك الجمعة عشرين ركعة بصلاة فاطمة (عليها السلام).
و يستحبّ أن يقرأ في كلّ ركعة من المائة في الليالي الثلاث قل هو اللّه أحد عشر مرات. و يستحبّ زيادة مائة ركعة ليلة النصف، يقرأ في كل ركعة الحمد مرة، و قل هو اللّه أحد عشر مرات.
و الجماعة في هذه النافلة بدعة، و يستحبّ الدعاء بين كلّ ركعتين بالمنقول، و لا يصلّي ليلة الشك شيئا من نوافل رمضان.
١٠٢٢. [القسم] الثالث: باقي النوافل
و فيه أحد عشر بحثا:
١٠٢٣. [البحث] الأوّل: يستحبّ صلاة التسبيح استحبابا مؤكّدا،
و هي صلاة جعفر بن أبي طالب و هي أربع ركعات بتسليمتين، يقرأ في الأولى مع الحمد الزلزلة، و في الثانية معها و العاديات، و في الثالثة معها النصر، و في الرابعة معها التوحيد، فإذا فرغ من القراءة، قال: سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر، خمس عشرة مرة، ثمّ يركع و يقوله عشرا، ثمّ يرفع رأسه و يقوله عشرا، ثمّ
[١]. و لإيضاح المقصود نأتي بما نصّه المصنّف في المنتهى: و لا خلاف بين علمائنا القائلين بالوظيفة في أنّه يصلّي في كلّ ليلة عشرين من أوّل الشهر إلى ليلة عشرين منه، و في كلّ ليلة من العشر الأواخر ثلاثين ركعة.
و انّما اختلفوا في ليالي الأفراد: ليلة تسعة عشر، و إحدى و عشرين، و ثلاث و عشرين؛ فقال أكثرهم: إنّه يصلّي فيها ثلاثمائة في كل ليلة مائة زائدة على ما وظف، و هذه هي الألف.
و قال آخرون منهم: إنّه يصلّي في كلّ ليلة منها تمام المائة على ما وظف، فيتخلف عليه ثمانون، فيصلي في كل جمعة ... منتهى المطلب: ١/ ٣٥٨، ط القديم.