تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ٢٥٧ - الفصل السّابع في التشهّد
الرسالة، ثم يصلّي على النبي، ثمّ يصلّي على آله، فلو خالف أعاد.
٨٩٩. الخامس: الصلاة على النبيّ و آله (عليهم السلام) واجبة في التشهّدين معا.
٩٠٠. السادس: يستحبّ أن يجلس متورّكا،
بأن يجلس على وركه الأيسر، و يخرج رجليه جميعا، و يجعل ظاهر قدمه الأيسر إلى الأرض، و ظاهر الأيمن إلى باطن الأيسر، و أن يضع يديه على فخذيه مبسوطة مضمومة الأصابع، و أن يزيد على القدر الواجب فيقول:
ما رواه أبو بصير عن الصادق (عليه السلام) قال:
«إذا جلست في الركعة الثانية، فقل: بسم اللّه، و باللّه، و الحمد للّه، و خير الأسماء للّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة، و أشهد أنّ ربّي نعم الرّب، و أنّ محمّدا نعم الرّسول، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و تقبّل شفاعته في أمّته، و ارفع درجته، ثمّ يحمد اللّه مرّتين أو ثلاثا، ثم يقوم، و إذا جلست في الرابعة، فقل: بسم اللّه، و باللّه، و الحمد للّه، و خير الأسماء للّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده و رسوله، أرسله بالحقّ بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة، أشهد أنّك نعم الرب، و أنّ محمّدا نعم الرّسول، التحيات للّه، الصلوات الطاهرات الطيّبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات للّه، ما طاب و طهر و زكى و خلص و صفا فللّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّ محمّدا عبده