تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ٢٥٨ - الفصل السّابع في التشهّد
و رسوله، أرسله بالحقّ بشيرا و نذيرا بين يدي الساعة، أشهد أنّ اللّه نعم الرب، و أنّ محمّدا نعم الرسول، و أشهد أنّ الساعة آتية لا ريب فيها، و أنّ اللّه يبعث من في القبور، الحمد للّه الّذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه، الحمد للّه ربّ العالمين، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و بارك على محمّد و آل محمّد، و سلّم على محمّد و آل محمّد، و ترحّم على محمّد و آل محمّد، كما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، و لا تجعل في قلوبنا غلّا للّذين آمنوا، ربّنا إنّك رؤف رحيم، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و امنن عليّ بالجنّة، و عافني من النار، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و اغفر للمؤمنين و المؤمنات، و لمن دخل بيتي مؤمنا، و لا تزد الظالمين إلّا تبارا.
ثمّ قل: السّلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللّه و بركاته، السّلام على أنبياء اللّه و رسله، السّلام على جبرئيل و ميكائيل و الملائكة المقرّبين، السّلام على محمّد بن عبد اللّه خاتم النبيّين، لا نبيّ بعده، السّلام علينا و على عباد اللّه الصالحين، ثمّ تسلّم» [١].
٩٠١. السابع: التحيّات ليست واجبة في واحد من التشهّدين.
٩٠٢. الثامن: تقديم التسليم على التشهّد مبطل للصلاة.
٩٠٣. التاسع: لو قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه أجزأه
[١]. الوسائل: ٤/ ٩٨٩، الباب ٣ من أبواب التشهد، الحديث ٢.