تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ٢٦٣ - المطلب الثاني في الأفعال المندوبة
الإخفاتية [١] و يستحبّ فيه الإطالة، و رفع اليدين تلقاء وجهه مبسوطتين، و أن يتلقّى بباطنهما السماء، و أن يكبّر له، و أن يرفع يديه به.
٩١٧. السابع: يستحبّ له أن ينظر حال قيامه إلى موضع سجوده، و حال ركوعه إلى ما بين رجليه،
و حال قنوته إلى باطن كفّيه، و في سجوده إلى طرف أنفه، و في قعوده إلى حجره.
٩١٨. الثامن: يستحبّ له وضع يديه حال قيامه على فخذيه،
محاذيا لعيني ركبتيه مضمومتي الأصابع، و في حال ركوعه على عيني ركبتيه، و في سجوده حيال وجهه، و في جلوسه على فخذيه.
٩١٩. التاسع: التعقيب مستحبّ عقيب الصلاة كلّها،
و أفضله تسبيح الزهراء (عليها السلام)، ثم ما نقل عن أهل البيت (عليهم السلام) بعد التكبير عقيب التسليم ثلاث مرات، يرفع فيها [٢] يديه إلى شحمتي أذنيه، و يضعهما على فخذيه.
٩٢٠. العاشر: يستحبّ عقيب الفرائض سجود الشكر،
و عند تجدّد النعم و دفع النقم، و يستحبّ فيه التعفير، و هو: أن يضع خدّه الأيمن على الأرض عقيب السجود، ثمّ خده الأيسر.
روى الباقر (عليه السلام) قال: أوحى اللّه تعالى إلى موسى (عليه السلام): «أ تدري لم اصطفيتك بكلامي من دون خلقي قال موسى: لا يا ربّ، قال: يا موسى إنّي قلّبت عبادي بطنا و ظهرا [٣] فلم أجد فيهم أحدا أذلّ لي
[١]. حكاه المحقّق في المعتبر: ٢/ ٢٤٣.
[٢]. في «ب»: بها.
[٣]. هكذا في المصدر، و في النسختين: ظهر البطن.