تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلامة الحلي - الصفحة ١٤٠ - السبب الأوّل فقدان الماء
٤١٥. الثالث: لو غلب على ظنّه وجود الماء في الزائد عنه،
وجب طلبه مع المكنة، إلّا أن يضيق الوقت.
٤١٦. الرابع: لا فرق بين جوانب المنزل [١]، و صوب المقصد.
٤١٧. الخامس: لو دخل عليه وقت صلاة أخرى،
و قد طلب في الأولى، ففي وجوب الطلب ثانيا إشكال، أقربه عدم الوجوب، و لو انتقل عن ذلك المكان، وجب إعادة الطلب، و لا ينتقض تيمّمه إلّا بالوجدان.
٤١٨. السادس: قد بيّنا وجوب طلب الماء،
فلو أخلّ به ثمّ تيمّم و صلّى، فإن استمرّ الفقد صحّت الصلاة و إن عصى بترك الطلب، و إن وجد الماء مع أصحابه، أو في رحله بعد التيمّم و الصلاة، توضّأ و أعاد الصلاة.
٤١٩. السابع: لو وجد من الماء ما لا يكفيه لطهارته، تيمّم،
و لا يجب استعماله في بعض الأعضاء، لا في الغسل و لا في الوضوء. و لو كان على جسده أو ثوبه نجاسة، و معه من الماء ما لا يكفيه لهما، أزال النجاسة بالماء، و تيمّم للصلاة.
٤٢٠. الثامن: لو أراق الماء في الوقت عصى،
و في وجوب القضاء إشكال، أمّا لو أراقه قبل الوقت، فلا قضاء.
٤٢١. التاسع: لا فرق بين قصير السفر و طويله.
٤٢٢. العاشر: لا يشترط السفر،
بل لو عدم الماء في الحضر تيمّم و صلّى، و لا إعادة.
[١]. لا فرق بين جوانب النقطة التي نزل فيها المسافر، و الجهة التي يقصدها من السفر.