تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٤٨ - كتف كتف
و سَيْفٌ لابنِ ذِي قَيْفانَ عِنْدِي # تَخَيَّرَهُ الفَتَى من قَوْمِ عادِ
فصل الكاف
مع الفاء
كأف [كأف]:
*و ممّا يُسْتَدرَكُ عَلَيه:
أَكْأَفَت النَّخْلَةُ: انْقَلَعَتْ من أَصْلِها، قال أَبو حَنِيفَةَ:
وَ أَبْدَلُوا فقالُوا: أَكْعَفَتْ.
كتف [كتف]:
الكَتِفُ ، كفَرِحٍ، و مِثْلٍ، و حَبْلٍ و اقْتَصَر الجَوْهَرِيُّ و الصّاغانِيُّ على الأَوَّلَيْنِ، و قالَ: مثل كَذِبٍ وَ كِذْبٍ: عَظْمٌ عَريضٌ خَلْفَ المَنْكِبِ، مؤنَّثَةٌ، و هي تَكونُ للنّاسِ و غَيْرِهم، قال الشّاعرُ:
إِنِّي امْرُؤٌ بالزَّمانِ مُعْتَرِفُ # عَلَّمَنِي كَيْف تُؤْكَلُ الكَتِفُ
يُضْرَبُ لكُلِّ شَيْءٍ عَلِمْتَهُ، و ١٤- في الحَدِيثِ : «ائْتُونِي بكَتِفٍ وَ دَواةٍ أَكْتُبُ لكم كِتاباً» . قال ابنُ الأَثِيرِ: الكَتِفُ : عظْمٌ عَرِيضٌ في أَصْلِ كَتِفِ الحَيَوانِ من النّاس و الدَّوابِ، كانُوا يَكْتُبُونَ فيه لقِلَّةِ القَراطِيسِ عِنْدَهُم. ج: كِتَفَةٌ ، و أَكْتافٌ كقِرَدَةٍ و أَصْحابٍ الأُولى حَكاهَا اللِّحْيانِيُّ، و الثانِيَةُ عن سِيبَوَيْهِ، و قالَ: لم يُجاوِزُوا به هََذا البِناءَ.
و الكَتْفُ ، بالفَتْحِ: ظَلَعٌ يَأْخُذُ من وَجَعٍ في الكَتِفِ قالَهُ ابنُ السِّكِّيتِ. هََكَذا في النُّسَخِ، و الصوابُ بالتَّحْريكِ، كما في اللِّسانِ، و نصُّه: بالتَّحْرِيكِ: نُقْصانٌ في الكَتِفِ ، و قيل:
هو ظَلَعٌ يأْخُذُ من وَجعِ الكَتِف ، و مثلُه نَصُّ الصِّحاح.
و قد كَتِفَ الفَرَسُ، وَ كَذا الجَمَلُ يَكْتَفُ كتَفاً ، و هو أَكْتَفُ : إذا اشْتَكَى كتِفَهُ ، و ظَلَعَ منها.
وَ قالَ اللِّحْيانِيُّ: بالبَعِيرِ كَتَفٌ شديدٌ: إذا اشْتكَى كَتِفَه ، يُقالُ: جَملٌ أَكْتَفُ ، و هي كَتْفاءُ . و الكُتْفُ ، بالضّمِّ: جمعُ الأَكْتَفِ من الخَيْلِ و هو الَّذِي في فُرُوعِ كَتِفَيْه انْفِراجٌ في غَراضِيفِها مما يَلِي الكاهِلَ، و هو من العُيوبِ الَّتِي تَكُونُ خِلْقَةً، قالَهُ أَبو عُبَيدةَ.
و الكُتْفُ أَيضاً: جَمْعُ الكِتافِ للحَبْلِ الذي يُكَتَّفُ به الإنْسانُ ككِتابٍ و كُتْبٍ.
و الكُتْفُ أَيضاً: جمعُ الكَتِيفِ كأَمِيرٍ للضَّبَّةِ و يُجْمَعُ أَيضاً على كُتُفٍ ، بضَمَّتَيْنِ.
و ذُو الكَتِفِ ، كفَرِحٍ هو: أَبو السِّمْطِ مَرْوانُ بنُ سُلَيْمانَ ابن يَحْيَى بنِ أَبِي حَفْصَةَ يَزِيدَ [١] بنِ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وَ أَصْلُهُم يَهودٌ، من موالِي السَّمَوْأَلِ بنِ عادِيا، و هم يَدَّعُونَ أَنَّهُم موالِي عُثْمانَ بنِ عَفّانَ رضِيَ اللََّه عنه، و إِنَّما أَعتَقَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ أَبا حَفْصَةَ يومَ الدّارِ، و يُقالُ: إنَّ عُثْمانَ رضِيَ اللََّه عنه اشْتَراه غُلاماً من سَبْيِ اصْطَخْرَ، و وَهَبَه لمَرْوانَ بنِ الحَكَمِ لُقِّبَ ذا الكَتِفِ ببَيْتٍ قالَهُ. و ذو الأَكْتافِ : سابُورُ بنُ هُرْمُزَ بنِ نَرْسِي [٢] بنِ بَهْرامَ لُقِّب بهِ لأَنّهُ سارَ في أَلْفٍ قال ابنُ قُتَيْبَةَ: لمّا بَلَغَ سابُورُ سِتَّ عَشْرَةَ سنةً أَمَرَ أَنْ يَخْتارُوا له أَلفَ رجُلٍ من أَهْلِ النَّجْدَةِ، ففَعَلُوا، فأَعْطاهم الأَرْزاقَ، ثم سارَ بِهِم إلى نَواحِي العَرَبِ الَّذِينَ كانُوا يَعِيشُونَ في الأَرْضِ، فقَتَلَ مَنْ قَدَرَ عليهِم هكذا في النسخ، و صوابُه «عَلَيْهِ» و هو نصُّ كِتابِ المَعارِفِ لابنِ قُتَيْبَةَ و نَصُّ العُبابِ و نَزَع أَكْتافَهُم . و الكَتّافُ كشَدّادٍ: الحَزّاءُ و هو النّاظِرُ بالكَتِفِ و نصُّ العُبابِ في الكَتِفِ ، زادَ في اللِّسانِ فيُكَهِّنُ فِيها [٣] .
و كَتِفَ الرَّجُلُ كفَرحَ: عَرُضَ كَتِفُه و في المُحْكَمِ:
عَظُمَ كَتِفُه ، فهو أَكْتَفُ ، كما يُقال: أَرْأَسُ و أَعْنَقُ، و ما كانَ أَكْتَفَ و لَقَدْ كَتِفَ .
و كَتِفَ الفَرَسُ: إذا حَصَل في أَعالِي غَراضِيفِ كَتِفَيْهِ مما يَلِي الكاهِلَ انْفِراجٌ فهو أَكْتَفُ ، قال أَبو عُبَيْدَةَ: و هو من العُيُوبِ التي تَكُونَ خِلْقَةً، و قد تَقَدَّم.
و الكُتافُ ، كغُرابٍ: وَجَعُ الكَتِفِ عن ابنِ دُرَيْدٍ.
و الكُتْفانُ كعُثْمانَ هََكَذا ضَبَطَه الجَوْهَرِيُّ و الصاغانِيُّ وَ الأَزْهرِيُّ، و قولُه: و يُكْسَرُ لم أَجِدْ من تعرَّض له [٤] ، و إِنَّما ذكَرَ ابنُ بَرِّيّ فيه بضَمَّتَيْنِ لضَرُورَةِ الشِّعْرِ، كما سَنُورِدُه في
[١] كذا، و في معجم المرزباني ص ٣٩٦ «يزيد مولى مروان.. » .
[٢] عن المطبوعة الكويتية و بالأصل «مرسى» .
[٣] عن اللسان و بالأصل «فيه» .
[٤] في اللسان: و الكُتْفانُ و الكِتْفانُ.