تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٢٤ - قذف قذف
و قَحَافَةُ كسَحابَةٍ: قَريةٌ بمصْر من أَعْمالِ الغَرْبيَّةِ، و أُخْرَى بالفَيُّومِ.
وَ قالَ ابنُ عَبّادٍ: مَرّ مُضِرًّا مُقْحِفاً : أي مَرَّ مُقارِباً.
وَ قُحافَةُ بنُ رَبيعَةَ، يَروي عن أَبِي هُرَيْرَةَ، و عنه نُمَيْرُ بنُ يَزِيدَ القَيْنِيُ [١] .
وَ القِحْفُ : الِكُرْنافُ عامِّيّةُ، و منه قَوْلُ بعضِ المُوَلّدِينَ:
رَأَيْتُ النَّخْلَ يَطْرَحُ كُلَّ قِحْفٍ # وَ ذاكَ اللِّيفُ مُلْتَفٌّ عَلَيْهِ
فقُلْتُ: تَعَجَّبُوا من صُنْعِ ربِّي # «شَبيهُ الشَّيْءِ مُنْجَذِبٌ إِلَيْهِ»
وَ القحْفُ : لَقَبُ أَبِي عَبْدِ اللََّه الحُسَيْنِ بنِ عُمَرَ، القاصِّ المِصْريِّ الشاعِرِ.
وَ أَبو مُحَمّدٍ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ القحْف ، روى عن أَبِي العَلاءِ بنِ سُلَيْمانَ، قالَه ابنُ العَدِيمِ. *و ممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
قحلف [قحلف]:
قَحْلَفَ ما في الإِناء، و قَحْفَلَهُ: أَكَلَه أَجْمَعَ، أَهمَلَه الجماعة، و استَدْرَكَه صاحبُ اللِّسانِ، و عندي أنَّ اللامَ زائِدَةٌ كما هو ظاهر.
قدف [قدف]:
القَدْفُ أَهْمَلَه الجَوهرِيُّ، و قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ:
هو النَّزْحُ و الصَّبُّ. و قال ابنُ دُرَيْدٍ: القَدْفُ : غَرْفُ الماءِ من الحَوْضِ، أَو مِنْ شَيْءٍ يَصُبُّه بكَفِّهِ، عُمانِيَّةٌ.
قال: و القَدْفُ أَيضاً: أَصْلُ كَرَبِ النَّخْلِ، و هو الَّذِي قُطِعَ عَنْه الجَرِيدُ و هو أَصلُ العِذْقِ. و بَقِيَتْ له أَطْرافٌ طِوالٌ أَزْدِيَّةٌ.
و القُدافُ ، كغُرابٍ: الحَفْنَةُ، وَ قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: جَرَّةٌ من فَخّارٍ قال: و كانَتْ جارِيَةٌ من العَرَب بنتُ بعضِ مُلُوكِهمْ تُحَمَّقُ، يَعْنِي العُمَانِيَّةَ بنتَ الجُلَنْدَى [٢] ، فأَخَذَتْ غَيْلَمَةً، وَ هي السُّلَحْفاةُ، فأَلْبَسَتْها حُلِيَّها، فانْسابَتِ السُّلَحْفاةُ في البَحْرِ، فدَعَت جَوارِيَها، و قالَتْ: انْزِفْنَ، و جَعَلَتْ تَقُولُ: نَزافِ نَزافِ، لم يَبْقَ في البَحْرِ غيرُ قُدَافِ ، هذا كُلُّه كلامُ ابنِ دُرَيْدٍ؛ أيْ: غيرُ [٣] جَفْنَةٍ. قُلْتُ: و قَدْ سَبَقَ في غَرَفَ أَنّه يُرْوَى، غيرُ غِرافٍ، بالكسرِ، جمعُ غُرْفَةٍ، كنُطْفةٍ و نِطافٍ.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
القُدافُ ، كغُرابٍ: الغُرْفَةُ من الحَوْضِ.
وَ ذُو القَدَافِ [٤] : موضعٌ قال:
كأَنّه بِذِي القَدَافِ سِيدُ # و بالرِّشاءِ مُسْبِلٌ وَرُودُ
قذرف [قذرف]:
القُذْرُوفُ ، كزُنْبُورٍ أَهْمَله الجَوْهَرِيُّ، و قالَ الصّاغانِيُّ: هو العَيْبُ، و الجمعُ القَذارِيفُ ، وَ أَيْضاً في قَوْلِ أَبِي حِزامٍ غالِبِ بْنِ الحارِثِ العُكْلِيِّ:
زِيرُ زُورٍ عن القَذارِيفِ نُورٍ # لا يُلاخِينَ إِنْ لَصَوْنَ النُسُوسَا
هي العُيُوبُ و قَوْلُه: نُور: أي نَوافِر لا يُلاخِينَ: لا يُصادِقْنَ إِنْ لَصَوْنَ: إِن أَحْبَبْنَ يُقال: هو يَلْصُو إِليه: إذا أَحَبَّه، و الغُسُوس: الأَدْنِياءُ كما في العُبابِ.
قذف [قذف]:
قَذَفَ بالحِجارَةِ يَقْذِفُ بالكسرِ قَذْفاً : رمى بِها يُقالُ: هُم بَيْنَ حاذِفٍ و قاذِفٍ ، فالحاذِفُ بالعَصا، و القاذِفُ بالحِجارةِ، نقله الجَوْهَرِيُّ، و يُقالُ أَيضاً: بين حاذٍ و قاذٍ، على التَّرخِيمِ.
وَ قال اللَّيْثُ: القَذْفُ : الرَّمْيُ بالسَّهْمِ و الحَصَى و الكَلامِ وَ كُلِّ شَيءٍ، و قَوْلُه تعالَى: إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاََّمُ اَلْغُيُوبِ [٥] قال الزَّجّاجُ: مَعْناه: يَأْتِي بالحَقِّ، و يَرْمِي بالحَقِّ، كما قالَ تَعالى: بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى اَلْبََاطِلِ فَيَدْمَغُهُ [٦] و قولُه تَعالَى: وَ يَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكََانٍ بَعِيدٍ [٧] قال الزَّجّاجُ: كانوا يَرْجُمُون الظُّنُون أَنَّهم يُبْعَثُون.
و قَذَفَ المُحْصَنَةَ يَقْذِفُها قَذْفاً : رَماهَا كما في الصِّحاحِ، زادَ غَيْرُه: بزَنْيَةٍ و هو مَجازٌ، و قِيلَ: قَذَفَها :
[١] عن المطبوعة الكويتية و بالأصل «القتبي» .
[٢] في التكملة: بنت جُلَنْداء.
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: غير جفنة، المناسب أن يقول أي غير جرة فخار و قيل أي غير جفنة كما هو ظاهر، ا هـ» .
[٤] ضبطت عن اللسان ط دار المعارف.
[٥] سورة سبأ الآية ٤٨.
[٦] سورة الأنبياء الآية ١٨.
[٧] سورة سبأ الآية ٥٣.