تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٠٣ - عيف عيف
سُراقَةَ، و عَوْفُ بنُ سَلامَةَ [١] ، و عوْفُ بْنُ شِبْلٍ [٢] ، ، و عَوْفُ ابنُ عَفْراءَ، و عَوْفُ بْنُ القُعْقاعِ، و عوْفُ بنُ نَجْوَةَ، و عَوْفُ ابنُ النُّعْمانِ، و عَوْفٌ الورِقانِيُّ، و عوْفُ بْنُ العَبّاسِ، فهََؤُلاءِ كُلُّهم لَهُمْ صُحْبَةٌ، رضِيَ اللََّه عنهم، و كان يَنْبَغِي للمُصَنِّفِ أَن يُشِيرَ إِليهم إِجْمالا، كما فَعَلَ ذََلِك في «ربع» و غيرها.
وَ في التّابِعِينَ الثِّقاتِ مَن اسْمُه عَوْفٌ جماعةٌ، منهم:
عَوْفُ بنُ حُصَيْن، و عَوْفُ بن مالِك الجابرِيُّ، و عَوْفٌ البكّالُ [٣]
و عَوْفٌ الأَعْرابِيُّ غيرُ مَنْسُوبٍ [٤] و عَطِيَّةُ بنُ سَعْدٍ أَبو الحَسَنِ العَوْفيُّ الكُوفيُّ: مُحَدِّثانِ الأَخِيرُ ضَعَّفَه الثَّوْرِيُّ و هُشَيْمٌ [٥]
وَ يَحْيَى و أَحْمَد و الرّازِيُّ و النَّسائِيُّ، و قال ابنُ حِبّان: سمعَ من أَبِي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ أَحادِيثَ، فلمّا ماتَ جَعَلَ يُجالِسُ الكلبِيَّ، فإِذا قالَ الكَلْبيُّ: قال رَسُولُ اللََّه صلّى اللََّه عَلَيه وَ سَلّمَ، حَفِظَ ذََلِك و رَواهُ عنه، و كَنّاه أَبا سَعِيدٍ، فيُظَنُّ أَنّه أَرادَ الخُدْرِيَّ، و إِنما أَرادَ الكلْبِيَّ، لا يَحِلُّ كَتْبُ حدِيثِه إِلاّ على التَّعَجُّبِ، و كذا في كتابِ الضُّعَفاءِ لابنِ الجَوْزِيِّ.
قلتُ: و ولَداهُ: عبْدُ اللََّه بنُ عَطِيَّةَ، و الحَسَنُ بنُ عَطِيَّةَ، الأَولُ رَوى عن الثّانِي، قال البُخارِيُّ: لم يصحَّ حَدِيثُهما.
و العافُ : السَّهْلُ نقله الصّاغانِيُّ.
و عُويْفُ القَوافي، كزُبَيْرٍ: شاعِرٌ مشْهُورٌ و هُو عُويْفُ بنُ عُقْبةَ بنِ مُعاوِيةَ بنِ حِصْنٍ أَو عُوَيْفُ بنُ مُعاوِيَةَ بنِ عُقْبَةَ [٦]
ابنِ حِصنِ بنِ حُذيْفَةَ بنِ بَدْرِ بنِ عَمْرِو بنِ جُؤَيَّةَ بنِ لَوْذانَ ابنِ ثَعْلَبَةَ بنِ عَدِيِّ بنِ [٧] فَزارَة، و لُقِّب عُويْف القَوافي بقوْلِه:
سَأَكْذِبُ منْ قَدْ قالَ يَزْعُمُ أَنَّنِي # إذا قُلْتُ قَوْلاً لا أُجِيدُ القَوافِيَا
١٤- و عُويْفُ بنُ الأَضْبَطِ: صَحابِيٌّ أَسْلَمَ يَومَ الحُديْبِيةِ، و استَخْلَفَه النبي صَلّى اللََّه عَلَيهِ و سَلَّمَ على المَدِينَةِ عامَ عُمْرَةِ القَضاءِ. . و قال شَمِرٌ: عافَتِ الطَّيْرُ تَعُوفُ عَوْفاً : إذا اسْتَدارَتْ علَى الشَّيْءِ زادَ غيرُه: أَو الماءِ، أو الجِيَفِ. أَو عافَتْ : إِذا حامَتْ علَيْهِ تَتَرَدَّدُ و لا تَمْضِي، تُريدُ الوُقُوعَ قال أَبو عَمْرٍو: واوِيٌّ، و قالَ غيرُه: يائِيٌّ، كما سَيَأْتِي في التي تَلِيها، و به فَسَّرُوا ١٦- الحَدِيثَ [٨] : «فَرأَوْا طائِرًا واقِعاً على جَبلٍ، فَقالُوا: إنَّ هََذا الطّائِرَ لعائِفٌ على ماءٍ» . قال أَبُو عُبَيْدَةَ: العائِفُ هُنا: هو الّذي يَتَرَدَّدُ [٩] على الماءِ و يَحُومُ وَ لا يَمْضِي، قال ابنُ الأَثِيرِ: و ١٦- في حَدِيثِ أُمِّ إِسماعِيلَ عَلَيهِ السَّلامُ : «و رَأَوْا طَيْرًا عائِفاً على الماءِ» . أي: حائِماً ليَجِدَ فُرْصة فيشْربَ.
و العُوافُ و العُوافَةُ ، كثُمامٍ و ثُمامةٍ: ما يتَعوَّفُه الأَسدُ باللّيْلِ فيَأْكُلُه و يُقال: كُلُ مَنْ ظَفِرَ باللَّيْلِ بشَيْءٍ فالشَّيْءُ عُوافَتُه ، وَ عُوافُه . و قال ابنُ دُرَيْدٍ: بنُو عُوافَةَ : بطْنٌ مِنْ بنِي أَسَدٍ، أَو هُم مِنْ بنِي سعْدِ بنِ زَيْدِ مناةَ بنِ تمِيم، مِنْهُمُ الزَّفَيانُ المشْهُور [١٠] ، و هو: أَبُو المِرْقالِ عطِيَّةُ بنُ أَسِيدٍ العُوافيُّ الرّاجِزُ المُحْسِنُ، هََكَذا في سائِرِ النُّسخِ في اسْمِه عطِيَّة، وَ الصوابُ عطاءُ بْنُ أَسِيدٍ، و الزَّفَيانُ، بالزّاي و الفاءِ، و الياءُ مُحرّكةٌ، و راجِزٌ آخرُ يُعْرَفُ بالزَّفَيانِ، لم يُسَمَّ، ذَكَرَهُما الآمِدِيُّ.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
تَعَوَّفَ الأَسَدُ: الْتَمَسَ الفَرِيسَةَ باللَّيْلِ.
وَ أُمُّ عَوْفٍ : دُويْبَّةٌ أُخْرَى غيرُ الجَرادَةِ.
وَ قالَ أَبو حاتِمٍ: أَبُو عُوَيْفٍ : ضَرْبٌ من الجِعْلانِ، و هي دُويْبَّةٌ غَبْراءُ تَحْفِرُ بِذَنَبِها و بَقَرْنَيْها، لا تَظْهَرُ أَبداً.
عيف [عيف]:
عافَ الرَّجُلُ الطَّعامَ، أو الشَّراب-و قَدْ يُقالُ في غيرِهِما- يَعافُه ، و زادَ الفَرّاءُ: يَعِيفُه عَيْفاً بالفتح،
[١] في أسد الغابة: عوف بن سلمة بن سلامة بن وقش.
[٢] في أسد الغابة: عوف أبو شُبيل.
[٣] في التاريخ الكبير ٧/٥٨ البكالي.
[٤] في التاريخ الكبير ٧/٥٨ عوف بن أبي جميلة... و اسم أبي جميلة بندويه، وَ يقال بندويه اسم أمه و اسم أبيه رزينة. و به جزم ابن حبان في الثقات.
[٥] عن المطبوعة الكويتية و بالأصل «و هيثم» .
[٦] في معجم الشعراء للمرزباني ص ٢٧٧ عتيبة.
[٧] عن المرزباني و بالأصل «عن» .
[٨] الذي في التهذيب: «و في حديث ابن عباس، و ذكره ابراهيم (ص) وَ إسكانه إبنه إسماعيل و أمه مكة و أن اللََّه تعالى فجر لهما زمزم و قال: فمرت رفقة من جرهم، فرأَوا طائرًا.. » .
[٩] عن التهذيب و اللسان و بالأصل «المتردد» .
[١٠] قيل له الزفيان لقوله-كما في المؤتلف للآمدي:
وَ الخيل تزفى النعم المعقودا.