تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٩٨ - شرف شرف
و فَاتَهُ: أَبو العَبَّاسِ بنُ الحُطَيْئَةِ الفَقِيهُ المَالِكِيُّ الشَّرَفيُّ .
وَ محمودُ بنُ أَيتكين الشَّرَفيُّ ، سَمِعَ منه ابنُ نُقْطَةَ، و قال؛ مات سنة ٦١٥.
وَ أَرمانُوسُ بنُ عبدِ اللََّهِ الشَّرَفيُّ ، عن إِبي المُظَفَّرِ بنِ الشِّبْلِيِّ، و غيرِه، مات سنةَ ٦٠٦، قَالَهُ الحافِظُ.
و شَرَفُ الْبَيَاضِ: مِن بِلاَدِ خَوْلاَنَ، مِنْ جِهَةِ صَعْدَةَ.
و شَرَفُ قِلْحَاحٍ: قُلْعَةٌ علَى جَبَلِ قِلْحَاحٍ، و قُرْبَ زَبِيدَ، حَرَسَها اللََّه تعالَى، و سائرَ بلادِ المُسْلِمِين.
و الشَّرَفُ الأَعْلَى: جَبَلٌ آخَرُ هُنَالِكَ، عليه حِصْنٌ مَنِيعٌ، يُعْرَفُ بحِصْنِ الشَّرَفِ .
و الشَّرَفُ : ع، بِدِمَشْقَ، وَ هو جَبَلٌ علَى طَرِيقِ حاجِّ الشَّامِ، و يُعْرَفُ بشَرَفِ البَعْلِ، و قيل: هو صُقْعٌ مِن الشَّامِ.
و شَرَفُ الْأَرْطَى: مَنْزِلٌ لِتَمِيمٍ مَعْرُوفٌ.
و شَرَفُ الرَّوْحَاءِ [١] : بَيْنَها و بين مَلَلٍ مِن الْمَدِينَةِ المُشَرَّفَةِ ، عَلَى سِتَّةٍ و ثَلاثِينَ مِيلاً، كَمَا في صَحِيحِ مُسْلِمٍ، في تَفْسِيرِ ١٤- حديثِ عائشة رضي الله عَنْهَا : «احْتَجَمَ [٢] رَسُولُ اللّه صلّى اللّه عَلَيه و سلّم يَوْمَ الْأَحَدِ بِمَلَل، علَى لَيْلَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ رَاحَ فتَعَشَّى بشَرَفِ السَّيَّالَةِ، و صَلَّى الصُّبْحَ بعِرْقِ الظُّبْيَةِ» . أو أَرْبَعِينَ أو ثَلاثِينَ، على اخْتِلافٍ فيه.
و مَوَاضِعُ أُخَرُ، سُمِّيتْ بالشَّرَفِ .
و شَرَفُ بنُ محمدٍ الْمَعَافِريُّ، و عليُّ بنُ إبراهيمَ الشَّرَفيُّ ، كَعَرَبِيٍّ: مُحَدِّثَانِ، أَمَّا الأخِيرُ فهو الفَقِيهُ الضَّرِير، الذي رَوَى كتابَ المُزَنِيِّ عنه بِوَاسِطَةِ أَبِي الفَوَارِسِ، و قد تقَدَّم له قَرِيباً، فهو تَكْرَارٌ ينْبَغِي التَّنْبِيهُ عَلَيه.
و شُرَيْفٌ ، كَزُبَيْرٍ: جَبَلٌ، قد تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ قريباً.
و أَيضاً: مَاءٌ لِبَنِي نُمَيْرٍ، بِنَجْدٍ، وَ منه ١٦- الحديثُ : «مَا أُحِبُّ أَنْ أَنْفُخَ في الصَّلاةِ و أَنْ لِي مَمَرّ الشَّرَفِ » .
و الشُّرَيْفُ لَهُ يَوْمٌ، أو هو مَاءٌ يُقَال له: التَّسْرِيرُ، و مَا كان عَنْ يَمِينِهِ إلى الغَرِبِ شَرَفٌ ، و ما كان عَنْ يَسَارِهِ إلى الشَّرْقِ شُرَيْفٌ ، قال الأَزْهَرِيُّ: و قَوْلُ ابنُ السِّكِّيتِ في الشَّرَفِ وَ الشُّرَيْفِ صَحِيحٌ [٣] .
و إِسْحَاقُ بنُ شَرْفَى ، كَسَكْرَى: مِن المُحَدِّثين، و هو شَيْخٌ لِلثَّوْرِيِّ، كما في التَّبْصِيرِ.
و شَرُفَ الرَّجُلُ، كَكَرُمَ، فهو شَرِيفٌ الْيَوْمَ، و شَارِفٌ عَن [٤] قليل [٥] كذا في بَعضِ نُسَخِ الكتابِ، و هو الصَّوابُ، وَ مِثْلُه نَصُّ الجَوهَرِيِّ و الصَّاغَانِيِّ، و صاحبِ اللِّسَانِ، و في أَكْثَرِهَا: عن قَرِيبٍ: أي سَيَصِيرُ شَرِيفاً ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، عن الفَرّاءِ، ج: شُرَفَاءُ ، كأَمِيرٍ، و أُمَرَاءَ، و أَشْرَافٌ ، كيَتِيمٍ، وَ أَيْتَامٍ، و عَلَيه اقْتَصَرَ الجَوْهَرِيُّ.
و شَرَفٌ ، مُحَرَّكَةً، ظاهرُ سِيَاقِهِ أَنَّهُ مِن جُمْلَةِ جُمُوعِ الشَّرِيفِ ، و مِثْلُه في العُبَابِ، فإنَّه قال: و الشَّرَفُ : الشُّرَفَاءُ ، وَ لكن الذي في اللِّسَانِ: أنَّ شَرَفَاً ، مَحَرَّكَةً، بمَعْنَى شَرِيفٍ ، وَ منه قَوْلُهم: هو شَرَفُ قَوْمِهِ، و كَرَمُهم، أي شَرِيفُهم ، وَ كَرِيمُهم، و به فُسِّرَ مَا جَاءَ ١٧- في حديثِ الشَّعْبِيِّ ، أَنَّه قيل للأَعْمَشِ: لِمَ لمْ تَسْتَكْثِر [٦] عن الشَّعْبِي؟قال: كان يَحْتَقِرُنِي، كنتُ آتِيهِ مع إِبْرَاهِيمَ، فيُرَحِّبُ به، و يقُول لي:
اقْعُدْ ثَمَّ أَيُّهَا العَبْدُ، ثم يقول:
لاَ نَرَفْعُ الْعَبْدَ فَوْقَ سُنَّتِهِ # مَا دَامَ فِينا بِأَرْضِنَا شَرَفُ .
أي: شَرِيفٌ ، فتَأَمَّلْ ذلك.
و الشَّارِفُ مِن السَّهَامِ: الْعَتِيقُ الْقَدِيمُ، نَقَلَهُ الجَوْهِريُّ، وَ أَنْشَدَ لأَوْسٍ يَصِفُ صَائِداً:
يُقَلِّبُ سَهْماً رَاشَهُ بِمَنَاكِبٍ # ظُهَارٍ لُؤَامٍ فهْو أَعْجَفُ شَارِفُ [٧]
[١] الذي في معجم البلدان «شرف» و شرف السَّيّالة: بين ملل و الروحاء.
[٢] في معجم البلدان: أصبح.
[٣] الذي قاله ابن السكيت، كما نقله ياقوت، الشُريف وادٍ بنجد، فما كان عن يمينه فهو الشرف و ما كان عن يساره فهو الشريف.
وَ الذي في التهذيب عنه: و الشريف إلى جنبه (أي الشرف) يفرق بين الشرف و الشُريف وادٍ يقال له التسرير، فما كان مشرقا فهو الشريف و ما كان مغرّباً فهو الشرف.
[٤] عن القاموس و بالأصل «من» .
[٥] في القاموس: «قريب» و على هامشه عن نسخة أخرى: «قليلٍ» كالأصل.
[٦] عن اللسان و النهاية و بالأصل «تتكثر» .
[٧] ديوانه برواية: فيسرّ سهماً.