تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣١٢ - شنف شنف
شندف [شندف]:
فَرَسٌ شُنْدُفٌ ، كَقُنْفُذٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ هنا، وَ أَوْرَدَهُ في «ش د ف» علَى أنَّ النُّونَ زائدةٌ، و قال أَبو عُبَيْدَةَ:
أي مُشْرِفٌ، أو هو مَائِلُ الخَدِّ مِن النَّشَاطِ، قال المَرَّارُ يَصِفُ الفَرَسَ:
شُنْدُفٌ أَشْدَفُ مَا وَرَّعْتَهُ # فإذَا طُوطِىءَ طَيَّارٌ طِمِرْ
شنطف [شنطف]:
شُنْطَفٌ ، كَجُنْدَبٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَ صاحِبُ اللِّسَانِ، و هي كَلِمَةٌ عَامِيَّةٌ، ليستْ بعَرَبِيَّةٍ مَحْضَةٍ، ذَكَرَهَا ابنُ دُرَيْدٍ، في الجَمْهَرَةِ، و لم يُفَسِّرْهَا. قلتُ: و في إِيرادِ المُصَنِّفِ إِيَّاهُ هنا نَظَرٌ مِن وُجُوهٍ:
الأَوَّلُ: فإنَّه قد ضَبَطَه بَعْضُ المُقَيِّدِينَ كقُنْفُذٍ أَيضا، وَ هكذا هو في أَكْثَر نُسَخِ الجَمْهَرَةِ [١] .
وَ الثاني: فإِنَّ النُّونَ زائدةٌ، فالأَوْلَى ذِكْرُها في «ش ط ف» .
وَ الثَّالثُ: فإِنَّه إذا لم تكنْ عربيَّةً مَحْضَةً فليستْ عَلى شَرْطِ الجَوْهَرِيُّ، فكيف يُسْتَدْرَكُ عليْه ما ليس علَى شَرْطِهِ؟
شنظف [شنظف]:
الشُّنْظُوفُ ، كَعُصْفُورٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، وَ صاحِبُ اللِّسَانِ، و قال ابنُ عَبَّادٍ: هو فَرْعُ كُلِّ شَيْءٍ، كما في العُبَابِ، زادَ في التَّكْمِلَةِ: مُشْرِفٍ.
شنعف [شنعف]:
الشُّنْعُوفُ ، وَ الشِّنْعَافُ ، كَعُصْفُورٍ، وَ قِرْطَاسٍ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، و أَوْرَدَهُ في «ش ع ف» و حكَم بزِيَادةِ النُّونِ: أَعَالِي الْجِبَالِ قَالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، أَو رُؤوسُهَا، وَ الجَمْعُ: شنَاعِيفُ ، قَالَهُ الأَصْمَعِيُّ.
أَو كَقِرْطَاسٍ: الْجَبَلُ الشَّامِخُ، عن ابنِ عَبَّادٍ.
و قال اللَّيْثُ: الشِّنْعَافُ : الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الرِّخْوُ الْعَاجِزُ، كالشِّنْعَابِ، و أَنْشَدَ:
تَزَوَّجْتِ شِنْعَافاً فآنَسْتِ مُقْرِفاً # إِذَا ابْتَدَرَ الأَقْوَامُ مَجْداً تَفَنَّعَا [٢]
وَ في نُسْخَةٍ من كتابِه: الشِّنْعَابُ [٣] : الطَّوِيلُ الشَّدِيدُ، و الشِّنْعَافُ : الطَّوِيلُ الرِّخْوُ العَاجِزُ.
و قال ابنُ دُرَيْدٍ: ن الشَّنْعَفَةُ : الطُّولُ، و الشِّنَّعْفُ ، كَجِرْدَحْلٍ، و الشِّنَّغْفُ، بِالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، و رَوَاهُما أَبو تُرابٍ عن زَائِدَةَ البَكْرِيِّ، قال: هما الْمُضْطَرِبُ الْخَلْقِ، وَ كذلك الهِلَّغْفُ، كما سيأْتي. *و ممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
شنغف [شنغف]:
الشِّنْغَافُ : الطَّوِيلُ الدَّقِيقُ مِن الأَرْشِيَةِ وَ الأَغْصَانِ.
وَ الشُّنْغُوفُ : عِرْقٌ طَوِيلٌ مِن الأَرْضِ دَقِيقٌ، كذا في التَّهْذِيبِ. *و ممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
شنقف [شنقف]:
الشُّنْقُفُ ، بالضَّمِّ، و الشِّنْقَافُ ، بالكَسْرِ: مِن الطَّيْرِ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، و الصَّاغَانِيُّ، و أَوْرَدَهُ صاحِبُ اللِّسَانِ.
شنف [شنف]:
الشَّنْفُ ، بالفَتْح، و لا تَقُلْ: الشُّنْفُ ، بِالضَّمِّ، فإِنَّه لَحْنٌ، وَ هو: الْقُرْطُ الْأَعْلَى، كما في الصِّحاحِ، أَو مِعْلاَقٌ في قُوفِ الْأُذُنِ، قالَهُ اللَّيْثُ، أَو مَا عُلِّقَ في أَعْلاَهَا، وَ الرَّعْثَةُ [٤] في أَسْفَلِهَا، قالَهُ ابنُ الأَعْرَابِيِّ، و أَمَّا ما عُلِّقَ في أَسْفَلِهَا فَقُرْطٌ، قَالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ: و قيل: الشَّنْفُ و القُرْطُ وَاحِدٌ: ج: شُنُوفٌ ، كبَدْرٍ و بُدُورٍ، و أَشْنَافٌ ، كذلك، و هو مُسْتَدْرَكٌ عَلَيه.
و الشَّنْفُ [٥] : النَّظَرُ إِلَى الشَّيْءِ كَالْمُعْتَرِضِ عَلَيه، و [٦] هو أَن يَرْفَعَ الإِنْسَانُ طَرْفَهُ نَاظِرًا إِلَى الشَّيْءِ، كَالمُتَعَجِّبِ منه، أو كَالْكَارِهِ لَهُ، وَ مِثْلُه الشَّفْنُ [٧] ، قَالَهُ أَبو زَيْدٍ، و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّيٍّ للْفَرَزْدَقِ، يُفَضِّلُ الأَخْطَلَ، و يَمْدَحُ بَنِي تَغْلِبَ، و يَهْجُو جَرِيرًا:
يَا ابْنَ الْمَرَاغَةِ إنَّ تَغْلِبَ وَائِلٍ # رَفَعُوا عِنَانِي فَوْقَ كُلِّ عِنَانِ
[١] انظر الجمهرة المطبوعة ٣/٣٤٤ و فيها بضم الطاء.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: تفنعا، أورده اللسان بلفظ: تقبعا» وَ في التهذيب: تقنّعا.
[٣] في التهذيب: الشِّنْعاف.
[٤] عن التهذيب و اللسان و بالأصل «و الرغثة» .
[٥] ضبطت باسكان النون حسب مقتضى السياق، و ضبطت في التهذيب وَ اللسان بالتحريك.
[٦] في القاموس: أو كالمُتَعَجِّب.
[٧] ضبطت عن التهذيب باسكان الفاء، و في اللسان بالتحريك.