تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٣٤ - ضرف ضرف
مَنْ يَكُ ذَا بتٍّ فهََذا بَتِّي # مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي
و تَصَيَّفَ ، و اصْطافَ بمَعْنى أَقامَ في الصَّيْفِ ، قال الجَوْهَريُّ: كما تَقُولُ: تَشَتَّى من الشَّتاءِ، قال لَبِيدٌ:
فتَصَيَّفا ماءً بدَحْلٍ ساكِنًا # يَسْتَنُّ فوْقَ سَراتِه العُلْجُومُ [١]
و المَوْضِعُ مُصْطافٌ كما يُقال: مُرْتَبَعٌ.
و عامَلَه مُصَايَفَةً : من الصَّيْفِ ، كالمُشاهَرَةِ: من الشَّهْرِ وَ المُعاوَمَةِ: مِن العام.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه:
الصَّيِّفُ ، كسَيِّدٍ: الكَلأُ يَنْبُتُ في السَّيْف، كالصَّيْفيِّ.
وَ صُيِّفَ القومُ، بالبناءِ للمَجْهُول مع تَشْدِيدِ الياءِ: أي مُطِرُوا.
وَ اصَّيَّفَ بالمكانِ، مثلُ صَيَّفَ ، قال الهُذَلِيُّ:
تَصَيَّفْتُ نَعْمَانَ و اصَّيَّفَتْ [٢]
وَ ذا مَصِيفُهُم ، و مُتَصَيَّفُهم : أي مُصْطافُهم ، قال سِيبَوَيْه:
وَ المَصِيفُ : اسمُ الزَّمانِ، أُجْرِيَ مُجْرَى المَكان.
وَ اسْتَأْجَرَه صِيافاً ، ككِتابٍ: أي مُصايَفَةً .
وَ الصّائِفَةُ : أَوانُ الصَّيْفِ .
وَ الصَّيفِيَّةُ : الميرةُ قبلَ الدَّفْئِيَّةِ.
وَ آيةُ الصَّيْفِ الّتي في آخِرِ سُورةِ النِّساءِ [٣] ، جاءَ ذِكْرُها في الحديثِ [٤] . و الصَّيْفيُّ : وَلَدُ المِصْيافِ ، قال أَكْثَمُ [٥] :
إنَّ بَنِيَّ صِبْيَةٌ صَيْفِيُّونْ # أَفْلَحَ مَنْ كانَ له رِبْعِيُّونْ
وَ في أَمثالِهم في إِتْمامِ قضاءِ الحاجَةِ «تَمامُ الرَّبِيعِ الصَّيْفُ » و أَصلُه في المَطَرِ، فالرَّبِيعُ أَوَّلُه، و الصَّيْفُ : الذي بَعْدَهُ، فيَقُول: الحاجَةُ بكَمالِها، كما أنَّ الرَّبِيعَ لا يَكُونُ تَمامهُ إلاّ بالصَّيْفِ .
وَ المَصِيفُ : المُعْوَجُّ من مَجارِي الماءِ، مِن صافَ ، كالمَضِيقِ مِن ضاقَ نقله الجَوْهَرِيُّ.
وَ الصَّيْفُ : الأُنْثَى من البُومِ، عن كُراعٍ.
وَ صَيْفيّ : اسمُ رجلٍ، و هو صَيْفيُّ بْنُ أَكْثَمَ بنِ صَيْفيٍّ ، وَ أَبُوه من حُكَماءِ العَرَبِ.
فصل الضاد
المعجمة مع الفاء
ضرف [ضرف]:
الضُّرافَةُ ، كثُمامَةٍ أَهمله الجَوْهَرِيُّ، و في العُباب: ع، قُرْبَ لَعْلَعٍ [٦] قال أَبُو دُوادٍ الإِيادِيُّ:
فَرَوَّى الضُّرافَةَ من لَعْلَعٍ # يَسُحُّ سِجالاً و يَفْرِي سِجالاً [٧]
و قال الأَصْمَعِيُّ: يُقال: هُوَ في ضُرْفَةِ خَيْرٍ بالضَّم، أي كَثْرَتِهِ. و قال ابنُ الأعْرابِيِّ: الضَّرِفُ ككَتِفٍ: شَجَرُ التِّينِ يُقال لثَمَرِه: البَلَسُ، نَقَله ثَعْلَبٌ. الواحِدَةُ ضَرِفَةٌ و هو مُخالِفٌ لاصْطِلاحِه، كما تَقَدَّم مِرارًا أَو هو مِنْ شَجَرِ الجِبالِ، يُشْبِهُ الأَثْأَبَ في عِظَمِه و وَرِقه إِلاّ أَنّ سُوقَه غُبْرٌ مثلُ سُوقِ التِّينِ،
[١] ديوانه ط بيروت ص ١٥٥ برواية «فتضيّفا» فلا شاهد فيها. و يروى:
فتأوبا عينًا بدحلٍ رويّةً # ... سراتها العلجومُ.
[٢] لم أجده في ديوان الهذليين، و هو في شعر أمية بن أبي عائذ الهذليين كما في شرح أشعارهم للسكري ٢/٤٩٣ من قصيدة مطلعها:
أفاطم حييت بالأسعد # متى عهدنا بك لا تبعدي
وَ عجز البيت الشاهد:
جنوبَ سهامٍ إلى سُرْدَدِ.
[٣] يعني قوله تعالى: يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اَللََّهُ يُفْتِيكُمْ فِي اَلْكَلاََلَةِ .
[٤] انظر نصه في النهاية.
[٥] اختلف في نسبة الرجز التالي، انظر مختلف الأقوال في نسبتها حاشية المطبوعة الكويتية.
[٦] قيدها ياقوت أنها موضع بنجد بين البصرة و الكوفة.
[٧] معجم البلدان و قبله:
فحلّ بذي سلع بركه # تخال البوارق فيه الذُّبالا.