العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٩٧ - ١٠٠٠- الحسن بن على بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم الحسنى المكى، أبو سعد
[٩٩٩]- الحسن بن على بن عمر الأنصارى أبو على البطليوسى:
رحل إلى المشرق، فأدى الفريضة، و سمع من أبى عبد اللّه الفراوى: الصحيحين. و من أبى الفتوح ناصر بن على الطوسى: سنن أبى داود، و حدث بالموطأ عن أبى بكر الطرطوشى، و سمع من أبى محمد الحريرى مقاماته الخمسين ببستانه من بغداد. و نزل مكة و جاور بها، و حدث هنالك و بغيرها، و عمر و أسن. و كان ثقة.
حدث عنه أبو القاسم بن عساكر، و ابن أبى الصيف، و أبو جعفر بن شراحيل الأندلسى، و غيرهم. و كان ثقة.
ذكر هذا كله ابن الأبار فى التكملة، و ذكر أن أبا جعفر بن شراحيل يقول فيه:
الحسن بن الحسين بن على، و وهم فى ذلك.
و ذكر القطب الحلبى: أن أبا القاسم بن عساكر، حدث عن أبى الحسن على بن سليمان المرادى، عن أبى الحسن البطليوسى هذا، بشىء لم يسمعه منه. و نقل عن ابن النجار، أنه قرأ وفاته بخط أبى المواهب الحسين بن هبة اللّه بن صصرى، فى شهور سنة ثمان و ستين و خمسمائة بحلب.
و ذكر ابن النجار، أن أبا سعيد السمعانى و هم فى وفاته؛ لأنه ذكره فى الذيل، و قال: توفى بنيسابور سنة ثمان أو أربع أو قبلها بسنة.
١٠٠٠- الحسن بن على بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم الحسنى المكى، أبو سعد:
صاحب مكة و ينبع. ولى إمرة مكة نحو أربع سنين، كما سيأتى بيانه، و سبب استيلائه على مكة، فيما بلغنى، أن بعض كبار العرب من زبيد، حسن له الاستيلاء على مكة و الفتك بمن فيها من جهة صاحب اليمن، و هوّن عليه أمرهم. و كانوا فرقتين، تخرج واحدة إلى أعلا مكة، و الأخرى إلى أسفلها كل يوم، فحمل أبو سعد على إحدى الفرقتين فكسرها، فضعفت الأخرى عنه، فاستولى على مكة، و قبض على الأمير الذى كان بها من جهة صاحب اليمن. و كان صاحب اليمن قد أمره بالإقامة بوادى مرّ، ليساعد عسكره الذى بمكة.
[٩٩٩]- انظر ترجمته فى: (التكملة لابن الأبار ١/ ٢٦٠).