العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤١٣ - الحسن بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب الهاشمى الطّالبىّ
قال ابن عيينة: مات قبل طاوس. و قال الكلاباذى: قبل طاوس، و قبل أبيه.
١٠٢٢- الحسن بن موسى بن عبد الرحمن بن على بن الحسين بن على الشيبانى الطبرى، أبو على شهاب الدين:
قاضى مكة. وجدت خطه على محضر ثبت عليه أن الحجرة التى على يمين الداخل من باب رباط السدرة. وقف على مصالح الرباط المذكور، و تاريخ الثبوت العشر الأوسط من جمادى الآخرة سنة ثمان و ستمائة، و لا أدرى هل هذه السنة كانت ابتداء ولايته أو كانت قبلها؟.
و وجدت مكتوبا بمبيع مؤرخ بالثالث من جمادى الآخرة سنة خمس و عشرين و ستمائة، ثبت عليه و شهد عليه فى الثبوت جماعة فى هذا التاريخ، و لا أدرى هذه السنة خاتمة ولايته أو بعدها، و لا هل استمر على الولاية من سنة ثمان و ستمائة إليها.
و قد وجدت خطه على مكاتيب ثبتت عليه، بعضها مؤرخ بسنة أربع عشرة و سنة اثنتين و عشرين، و سنة ثلاث و عشرين، و سنة أربع و عشرين.
[١٠٢٣]- الحسن بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب الهاشمى الطّالبىّ:
أمير مكة. هكذا نسبه الزبير بن بكار فى كتابه النسب، و قال: حدثنى عبد اللّه بن إسحاق بن القاسم بن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب: أن محمد بن عبد اللّه بعث حسن بن معاوية، و القاسم بن إسحاق إلى مكة. و استعمل القاسم بن إسحاق على اليمن، و حسن بن معاوية على مكة.
قال الزبير: و حدثنى عبد اللّه بن إسحاق بن القاسم، قال: أخذ حسن بن معاوية، و حمل إلى أمير المؤمنين المنصور، و حبسه حبسا طويلا. فقال حسن بن معاوية [من الكامل]:
ارحم صغار بنى يزيد إنهم* * * تموا لفقدى لا لفقد يزيد
و ارحم كبيرا سنّه متهدما* * * ى السجن بين سلاسل و قيود
فلئن أخذت بذنبنا و جزيتنا* * * نقتلن به بكل صعيد
أو عدت بالرحم القريبة بيننا* * * ا جدكم من جدنا ببعيد
[١٠٢٣]- انظر ترجمته فى: (الكامل لابن الأثير ٥/ ٧).