العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٧٣ - جعفر بن سليمان بن على بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب القرشى العباسى
حبيب لا أراه و بى نزاع* * * إليه و ليس لى عنه نزوع
يطير القلب من شوق إليه* * * فتمسكه لشقوتى الضلوع
انتهى.
[٨٨٩]- جعفر بن خالد بن سارة المخزومى المكى، و قيل المدنى:
روى عن أبيه. و روى عنه ابن جريج، و سفيان بن عيينة.
و روى له الترمذى و أبو داود و ابن ماجة حديثا، و النسائى فى اليوم و الليلة، آخر.
و ثقه أحمد بن حنبل، و يحيى بن معين و الترمذى.
[٨٩٠]- جعفر بن سليمان بن على بن عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب القرشى العباسى:
أمير مكة و الطائف. ذكر ابن جرير: أنه كان عاملا على ذلك فى سنة إحدى و ستين و مائة، و فى سنة ثلاث و ستين، و أربع و ستين و مائة.
و ذكر الذهبى أنه عزل عن الحجاز فى سنة ست و ستين و مائة.
و ذكر الأزرقى: أنه فى سنة إحدى و ستين بلط الحجر بالرخام، و شرع أبواب المسجد على المسعى. انتهى.
و ذكره ابن حزم فى المجهرة و ذكر أنه ولد له أربعون ابنا ذكرا، و أربعون بنتا.
انتهى.
و ذكر الزبير بن بكار، شيئا من حال جعفر هذا، و شعرا مدح به. فقال: و له يقول ابن هرمة [من الطويل]:
ألم تر أن اللّه خار لجعفر* * * فأنزله خير المنازل منزلا
محلة ما بين الرسول و عمه* * * فطوبى لهذا آخرات و أولا
إذا هاشم قادت لفخر جوادها* * * أتوه فقادوه أغر محجلا
[٣] ورد البيت فى دمية القصر ١/ ٧٤:
بنفسى من يخون الصبر فيه* * * و لا تغنى المذلة و الخضوع
[٨٨٩]- انظر ترجمته فى: (الجرح و التعديل ٢/ ٤٧٧).
[٨٩٠]- انظر ترجمته فى: (سير أعلام النبلاء ٨/ ٢٤٩).