العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٩٤ - أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن على بن إسماعيل بن على بن سليمان بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن على بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب الهاشمى، أبو العباس، و أبو جعفر المكى البغدادى
بالحرم الشريف، و السماع بخط شيخنا ابن سكر. و منه نقلت نسبه هذا، و سمع غير ذلك على ابن جماعة.
و سبب معرفته بالمرجانى، أنه كان تزوج خديجة بنت الشيخ أبى محمد المرجانى، و هى أم أولاده، على ما ذكر لى شيخنا السيد تقى الدين عبد الرحمن الفاسى، و ذكر أنه يعمل ميعادا بالحرم، و أنه أقام بمكة سنين، و بها مات. و سألت ولده إبراهيم عن وفاته فلم يعرفها، لكن ذكر لى أنه مات فى حياة الشيخ خليل.
و وجدت بخط ولده عبد اللّه فى نسبه ما يخالف ما ذكرناه، لأنه كتب فى استدعاء أجاز لنا فيه: عبد اللّه بن أحمد بن يحيى.
٦٣٤- أحمد بن محمد بن عبد اللّه، الشيخ شهاب الدين البدماصى الشافعى:
ذكر شيخنا الحافظ أبو زرعة بن العراقى، أنه تفقه على مذهب الشافعى، و برع و تميز و حصّل، و أعاد بمدرسة أم الأشرف، و كان عنده خير و دين، و فيه سكون و تواضع.
و ذكر أنه جاور بمكة، و توفى بها سنة اثنتين و ثمانين و سبعمائة.
و ذكر لى شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة: أن وفاته فى شوال، و قال: كان فقيها فاضلا، ديّنا خيّرا. جاور بمكة و اشتغل بالعلم، و كان كثير المجاهدة فى العبادة. انتهى.
[٦٣٥]- أحمد بن محمد بن عبد اللّه النفطى المدنى، يلقب بالشهاب:
كان أمينا على بعض حواصل الحرم النبوى و لخدام الحرم، و له ملاءة و أولاد بالمدينة، تردد منها إلى مكة للحج مرات، منها فى سنة عشر و ثمانمائة فى أثناء السنة، و أقام بها إلى أن خرج إلى الحج، ثم توفى بمنى بعد وقوفه بعرفة فى أيام التشريق من هذه السنة، و دفن بالمعلاة. و قد بلغ الستين، فيما أظن، سمع بالمدينة من قاضيها بدر الدين بن الخشاب.
[٦٣٦]- أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن على بن إسماعيل بن على بن سليمان بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن على بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب الهاشمى، أبو العباس، و أبو جعفر المكى البغدادى:
نقيب العباسيين بمكة. سمع من أبى على الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعى
[٦٣٥]- انظر ترجمته فى: (التحفة اللطيفة ١/ ١٤٠).
[٦٣٦]- انظر ترجمته فى: (المنتظم ١٠/ ١٩١، العبر ٤/ ١٥٥، النجوم الزاهرة ٥/ ٣٣١، شذرات الذهب ٤/ ١٧٠، سير أعلام النبلاء ٢٠/ ٣٣١).