العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٢٧ - ٦٨٢- إبراهيم بن أحمد بن محمد بن حجر بن أحمد بن على بن أحمد بن حجر الأزدى نسبا، الهجرى بلدا
مستورا، قد نقل الحديث عن الكثير. و التقى بالواردين، كثير الحديث، مقبول الشهادة، كانت عنده سنن سعيد بن منصور عن محمد بن على الصائغ الصغير.
و ذكر أنه توفى لخمس خلون من شهر ربيع الأول سنة أربع و أربعين و ثلاثمائة.
انتهى.
و إبراهيم هذا، من سكان مكة فى غالب ظنى. و اللّه أعلم.
٦٨١- إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد، الشيخ برهان الدين الأردبيلى:
نزيل مكة. سمع بمكة فى العشر الأخير من رمضان سنة إحدى و ثلاثين و سبعمائة، جامع الترمذى على المشايخ الخمسة: الزين الطبرى، و محمد بن الصفى، و بلال عتيق ابن العجمى، و الشيخ جمال الدين المطرى، و عيسى بن عبد اللّه الحجى، و سمع على الزين أيضا، و عثمان بن الصفى و الآقشهرى: سنن أبى داود، و قرأ على الشيخ خضر بن حسن محمود النابتى: صحيح البخارى، و على الشيخ خليل المالكى: الموطأ، رواية يحيى بن يحيى، و على الإمام أحمد بن الرضى الطبرى: صحيح مسلم، و ما علمته حدث.
و قد أجاز لبعض شيوخنا. و كان يعمل ميعادا بالمسجد الحرام، أمام رباط رامشت، و كان له عليه خمسة آلاف درهم فى السنة من بيت المال بالقاهرة، و له معرفة بالطب و الكيمياء على ما يقال، و تأهل بمكة بعائشة ابنة الشيخ دانيال خالة والدى، و رزق منها ابنتاه: أم كلثوم، و زينب الآتى ذكرهما.
و مدة استيطانه بمكة نحو أربعين سنة فى غالب ظنى.
و أخبرنى والدى: أنه توفى فى سنة إحدى و سبعين و سبعمائة بالقاهرة، و دفن بمقابر الصوفية.
٦٨٢- إبراهيم بن أحمد بن محمد بن حجر بن أحمد بن على بن أحمد بن حجر الأزدى نسبا، الهجرى بلدا:
هكذا ذكر الجندى فى تاريخ اليمن، و قال: غلبت عليه العبادة، و سكن مكة و أقام بها، و اعتمر فى السنة التى توفى فيها: مائة و عشرين عمرة، ستون فى رجب و شعبان، و ستون فى رمضان. ثم توفى فى شوال سنة اثنتين و سبعين و ستمائة.
و حجر- بحاء مهملة مضمومة- انتهى كلام الجندى.