العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٦٧ - جبير بن الحويرث بن نفيل بن عبد بن قصى بن كلاب
روى عنه سليمان بن صرد الخزاعى، و أبو سروعة عقبة بن الحارث القرشى. و هما صحابيان، و ابناه محمد، و نافع، ابنا جبير بن مطعم، و سعيد بن المسيب و آخرون. روى له الجماعة.
اختلف فى وفاته: فقيل سنة ثمان و خمسين. قاله المدائنى.
و قيل: سنة سبع و خمسين. و قيل سنة تسع و خمسين، قاله خليفة بن خياط و الهيثم بن عدى، و ابن البرقى، حكاهما ابن عبد البر، و قال: فى خلافة معاوية، و جزم به. و حكى القول بوفاته فى سنة سبع و خمسين، و قيل: سنة أربع و خمسين. كذا وجدته فى نسخة من تهذيب الأسماء و اللغات للنووى، و جزم به. و قال ابن قتيبة: سنة تسع و خمسين.
و كانت وفاته بالمدينة على ما ذكر ابن عبد البر و النووى.
و قال ابن الأثير: إنه أسلم بعد الحديبية، و قبل الفتح. و قيل: أسلم فى الفتح. انتهى.
[٨٧٨]- جبير بن الحويرث بن نفيل بن عبد بن قصى بن كلاب:
ذكره ابن شاهين و غيره، أدرك النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و رآه و لم يرو عنه شيئا، و روى عن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه، عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم): «ما بين بيتى و منبرى روضة من رياض الجنة» [١].
روى عنه: سعيد بن عبد الرحمن بن يربوع، و ذكره عروة بن الزبير، فسماه حبيبا.
[٨٧٨]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٣١٩، الإصابة ترجمة ١٠٩١، أسد الغابة ترجمة ٦٩٥، طبقات خليفة ٢٣٢، الجرح و التعديل ٢/ ٥١٢، تاريخ الطبرى ٤/ ٢٠٩، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٣٩، تعجيل المنفعة ٦٦، تاريخ الإسلام ١/ ١٨٤).
[١] أخرجه البخارى فى صحيحه حديث رقم (٨٥٠) من طريق: مسدد، عن يحيى، عن عبيد اللّه بن عمر، قال: حدثنى خبيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبى هريرة رضى اللّه عنه، عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) قال: «ما بين بيتى و منبرى روضة من رياض الجنة، و منبرى على حوضى».
و أخرجه الترمذى فى سننه حديث رقم (٤٠٨١) من طريق: عبد اللّه بن أبى زياد، أخبرنا أبو نباتة يونس بن يحيى بن نباتة، أخبرنا سلمة بن وردان، عن أبى سعيد بن المعلى، عن على بن أبى طالب و أبى هريرة رضى اللّه عنهما، قالا: قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «ما بين بيتى و منبرى روضة من رياض الجنة».
قال أبو عيسى: هذا حديث غريب حسن من هذا الوجه. من حديث على و قد روى من غير وجه عن أبى هريرة عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم).