العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤١٦ - الحسين بن الحسن بن حرب المروزىّ
و له عناية بالعبادة، و دخل ديار مصر و الشام و اليمن مرات لطلب الرزق، و حصل وظائف و صررا. و آخر سفرة سافرها لذلك، فى أوائل سنة أربع و عشرين و ثمانمائة لصوب اليمن، و قصد عدن ليستولى على نظر وقف الزّنجيلى، فأدركه الأجل بقرب مكان يقال له الرجع و حمل إلى الرجع فدفن به. و كانت وفاته فى جمادى الأولى سنة أربع و عشرين و ثمانمائة، و هو ممتع بحواسه و قوته.
[١٠٢٩]- حسين بن أحمد السراوى العجمى:
كان من تجار العجم. جاور بمكة مدة و أوصى لعمارة عين مكة بعشرة آلاف درهم، و لعمارة الميضأة الصّر غطمشيّة التى بابها فى المسجد الحرام بخمسة آلاف درهم، و نفذت وصيته بذلك، و ببعض قربات غير ذلك أوصى بها.
و توفى فى ثانى جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة و ثمانمائة بمكة. و دفن بالمعلاة، و قد بلغ السبعين أو جاوزها فيما أظن.
١٠٣٠- الحسين بن إدريس بن عبد الكريم الغيقى، أبو على المصرى:
سمع من سلمة بن شبيب و غيره. و توفى بمكة فى شهر رمضان من سنة اثنتى عشرة و ثلاثمائة.
و الغيقى- بغين معجمة و ياء مثناة من تحت و قاف- نسبة إلى غيقة: قرية من قرى مصر.
ذكره ابن يونس فى تاريخ مصر، و غيقة بهذا الضبط، مكان جاء ذكره فى حديث أبى قتادة لما اصطاد فى طريق مكة، و هو بقرب بدر، المكان الذى كانت فيه الوقعة، التى أعز اللّه تعالى فيها الإسلام.
[١٠٣١]- الحسين بن الحسن بن حرب المروزىّ:
نزيل مكة، صاحب عبد اللّه بن المبارك. روى عنه، و عن ابن عيينة، و ابن مهدى، و معتمر بن سليمان، و هشيم، و جماعة.
[١٠٢٩]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٣/ ١٣٨).
[١٠٣١]- انظر ترجمته فى: (تهذيب الكمال ١٣٠٤، العلل لأحمد ١/ ٢٨٩، المعرفة ليعقوب ١/ ٦٣١، ٧١٦، ٧٢٢، ٧٢٤، ٧٢٦، ٢/ ١٧٢، ٣/ ١٣٢، ١٧٦، ٣٦٩، ٣٧٠، الكنى للدولابى ٢/ ٥٤، الجرح و التعديل الترجمة ٢١٩، المعجم المشتمل الترجمة ٢٧٣، معجم البلدان ٢/ ٦٣٨، العبر ١/ ٤٤٦، الكاشف ١/ ٢٣٠، تهذيب ابن حجر ٢/ ٣٣٤، خلاصة الخزرجى الترجمة ١٤١٧).