العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٣ - أحمد بن ثقبة بن رميثة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على ابن قتادة الحسنى المكى
كذا وجدت مولده بخط شيخنا ابن سكر، و ذكر أنه نقله من خط المحب الطبرى.
٥٢٥- أحمد بن أبى بكر بن محمد بن أبى بكر الشيبى الحجبى المكى:
سمع من الكمال ابن حبيب بمكة، و باشر فتح الكعبة نيابة عن أبيه، لما وصل الخبر بولايته لذلك فى العشر الأخير من رمضان سنة ثمان و ثمانين و سبعمائة، إلى حين وفاته، فى شوال أو فى ذى القعدة من هذه السنة.
[٥٢٦]- أحمد بن ثعبان بن أبى سعيد بن حرز الكلبى، يعرف بالبكى لطول سكناه بمكة، نزل إشبيلية، و قيل: اسم أبيه عثمان:
رحل و حج و سمع من أبى معشر الطبرى كتابه «التلخيص» و صحبه طويلا، ثم قفل إلى إشبيلية، فتصدر بها، و أخذ عنه العلم جماعة، منهم: ابن رزق، و ابن خير، و ابن حميد.
و عمر و أسن و كثر الانتفاع به. توفى بعد الأربعين.
نقلت هذه الترجمة هكذا من خط الذهبى، فى اختصاره تكملة الصلة البشكوالية لابن الأبار، قال: و قيل: اسم أبيه عثمان.
و قوله: بعد الأربعين، يعنى: و خمسمائة.
[٥٢٧]- أحمد بن ثقبة بن رميثة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على ابن قتادة الحسنى المكى:
ولى إمرة مكة شريكا لعنان بن مغامس فى ولايته الأولى بتفويض من عنان إليه، ليستظهر به على آل عجلان المنازعين له فى ذلك.
و كان الخطيب بمكة يدعو فى خطبته لأحمد بن ثقبة هذا مع عنان، و هو فى هذا كله ضرير؛ لأن ابن عمه أحمد بن عجلان، اعتقله مع ابنه على، و أخيه حسن بن ثقبة، و ابن عمهم عنان، و محمد بن عجلان فى أول سنة سبع و ثمانين و سبعمائة، كما يأتى ذكره فى ترجمة أحمد بن عجلان.
[٥٢٦]- انظر ترجمته فى: (التكملة لابن الأبار ٧٧).
[٥٢٧]- انظر ترجمته فى: (الدليل الشافى ١/ ٤٢، النجوم الزاهرة ١٣/ ١٧٧، أنباء الغمر ٢/ ٤٣٦ و الضوء اللامع ١/ ٢٦٦ و المنهل الصافى ١/ ٢٥٨).