العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٥ - أحمد بن سالم بن حسن الجدى، شهاب الدين، المعروف بابن أبى العيون
هناك بعده، و ملك الحلة و غيرها، و اجتمع عليه الأعراب: ربيعة و خفاجة، ثم عملت عليه المغل حتى قتل مع كثرة أصحابه بالحلة، فى ثامن عشر شهر رمضان سنة اثنتين و أربعين و سبعمائة.
٥٤٨- أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبى مسرة المكى، مفتى مكة:
روى عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد، و هشام بن سليمان. روى عنه: ابنه أبو يحيى عبد اللّه بن أحمد بن أبى مسرة. ذكره الفاكهى فى فقهاء مكة؛ لأنه قال فى الترجمة التى ترجم عليها بقوله: ذكر فقهاء أهل مكة: ثم مات، فكان مفتيهم يوسف بن محمد العطار، و عبد اللّه بن قنبل، و أحمد بن زكريا بن أبى مسرة. انتهى.
٥٤٩- أحمد بن زكريا العابدى المكى:
روى عن عبد الوهاب بن فليح.
و روى عنه الطبرانى فى معجمه الصغير.
٥٥٠- أحمد بن زيد الجمحى المكى:
هكذا ذكره الذهبى فى «المغنى» و «الميزان». و قال: قال الأزدى: لا يكتب حديثه.
[٥٥١]- أحمد بن سالم بن حسن الجدى، شهاب الدين، المعروف بابن أبى العيون:
نزيل مكة و قاضى جدة. تفقه كثيرا بالشيخ نور الدين على بن أحمد بن سلامة السلمى، أحد فقهاء مكة، و حضر دروس شيخنا قاضى مكة جمال الدين محمد بن عبد اللّه بن ظهيرة، و دروس ابنه القاضى محب الدين. و كان لهما موادا. و جاءه توقيع لقضاء جدة فى سنة اثنتين و عشرين و ثمانمائة، و وافقه على ذلك القاضى محب الدين بن ظهيرة، و توجه لجدة فباشر بها الأحكام على صفة لا يعهد مثلها بجدة، و لم يسهل ذلك بالقاضى محب الدين، فاستدعاه إلى مكة لأمر، فلم يحضر، فعزله، ثم ولاه بعد ذلك الحكم بجدة، و سئل فى صرفه فوافق.
و كان يعانى التجارة، و حصّل دنيا و عقارا. و كتب من «المنسك الكبير» للقاضى عز الدين بن جماعة ما يتعلق بمذهب الشافعى، و أفرده فى كراريس. و كان يذكر أنه من ربيعة الفرس.
[٥٥١]- انظر ترجمته فى: (ميزان الاعتدال ١/ ٩٩).