العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٢٠ - ٩٥٢- حازم بن شميلة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة الحسنى المكى
٩٥٢- حازم بن شميلة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على بن قتادة الحسنى المكى:
كان شاعرا، رأيت له شعرا كتبه للبهاء الخطيب الطبرى المكى، فى قضية اتفقت بينهما، رأيتها بخط البهاء الخطيب. و فيها بخط حازم بن شميلة شعره. و نص المكتوب:
كان فى مكة قصار إسكندرى، أخذ لى عرضيّا ليقصره، و أكله و أكل أجرته، و استصبرنى إلى مدة. فجحد بعد ذلك. فدخل على السيد حازم بن شميلة بن أبى نمى، أدام اللّه عزه، و احتمى به من الحق، فحبسته فى ذلك. فغضب السيد حازم، و كتب إلى مستشفعا، و إسماعيل بن علما نزيل القصار، فى ذلك، فكتب إلى السيد [من البسيط]:
من غص داوى بشرب الماء غصته* * * فكيف يصنع من قد غص بالماء
أقل العبيد المحب محمد بن عبد اللّه بن أحمد [من الوافر]:
أيا سلطان يا زين النوالى* * * و يا حامى المعالى بالعوالى
و يا بن الأكرمين أبا وجدا* * * و من يولى المنى قبل السؤال
و يا بن شميلة بن أبى نمى* * * تأمل قصتى و أرثى لحالى
أيحسن أن يروح الثوب قسرا* * * بلا قصر و يقصر فى المحال
و يأخذه و أخرته عليه* * * و يضحك باليمين أبو الهزال
و أصبر ثم أصبر ثم يبغى* * * على نزيله ضرب النزال
و ما جرمى سوى صبرى على ما* * * بدا منه على و لا يبالى
و تشفع فى هواهم لا لشىء* * * إلى الرحمن أشكو ما جرالى
أما أنت الذى تدرى و تقرى* * * و تقرى و المهذب فى الفعال
توسط و اشترط و اجعل طريقا* * * إلى الإنصاف يا عذب المقال
فعندى حرقة لذعت فؤادا* * * صلى منها أيبرد قط صالى
و ها أنا قد حملت له غبونا* * * و موتى هان عن غبن الرجال
فلا تحفل بنصاب سبانى* * * و أسرف فى التغير و المطال
عليك أنا الدخيل فلا تلمنى* * * و لا تعتب على و لا تغالى
فإن تنصف عذرت و كنت أولى* * * بإسعاف لذى ود موالى
و عندى أن عندك لى محلا* * * أروح به من الأعتاب خالى
بقيت مخلدا ركنا حصينا* * * لمن وافاك من جور الليالى
مسطرها أقل العبيد، فعسى يستر* * * مولانا ما فيها من زلل و خلل