العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٣١ - الحصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم الخزاعى
و ذكر أنهم شهدوا بدرا مع النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و أنه و الطفيل شهدا المشاهد كلها مع النبى (صلى اللّه عليه و سلم).
و توفيا سنة اثنتين و ثلاثين. و كانت وفاته بعد الطفيل بأشهر.
و حكى ابن عبد البر، فى تاريخ وفاة الحصين و الطفيل ثلاثة أقوال.
أحدها: سنة إحدى و ثلاثين. و الثانى: سنة اثنتين و ثلاثين. و الثالث: سنة ثلاث و ثلاثين. و ذكر شهودهم بدرا.
و ذكر ابن حزم: أنهم من المهاجرين الأولين.
و أمهم على ما قال الزبير: سخيلة بنت خزاعى بن الحويرث بن الحارث بن حبيب بن مالك بن الحارث بن حطيط بن جشم بن ثقيف.
[١٠٥٤]- الحصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم الخزاعى:
والد عمران بن حصين. اختلف فى إسلامه، و حديث إسلامه فى «اليوم و الليلة» للنسائى، من رواية ولده عمران بن حصين عنه. و فيه أنه أتى النبى (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: يا محمد، عبد المطلب كان خيرا لقومه منك [١]، الحديث.
قال المزى: و هو المحفوظ.
و قيل: إنه مات مشركا، و اللّه أعلم. انتهى. و ذكره الذهبى فى التجريد. و قال:
ذكره الثلاثة.
[١٠٥٤]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٥٣٢، أسد الغابة ترجمة ١١٨٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٣٢، تهذيب ابن حجر ٢/ ٣٨٤، الإصابة ترجمة ١٧٤٠، خلاصة الخزرجى ١/ ١٤٧٦ تهذيب الكمال ٣٦٢).
[١] أخرجه أحمد فى المسند بمسند البصريين حديث رقم (١٩٤٩٠) من طريق: حسن، حدثنا شيبان، عن منصور، عن ربعى بن حراش، عن عمران بن حصين أو غيره أن حصينا أو حصينا أتى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: يا محمد لعبد المطلب كان خيرا لقومه منك كان يطعمهم الكبد و السنام و أنت تنحرهم. فقال له النبى (صلى اللّه عليه و سلم) ما شاء اللّه أن يقول فقال له: ما تأمرنى أن أقول. قال: «قل: اللهم قنى شر نفسى و اعزم لى على أرشد أمرى». قال: فانطلق فأسلم الرجل ثم جاء فقال: إنى أتيتك فقلت لى: قل: اللهم قنى شر نفسى و اعزم لى على أرشد أمرى فما أقول الآن قال: «قل: اللهم اغفر لى ما أسررت و ما أعلنت و ما أخطأت و ما عمدت و ما علمت و ما جهلت».