العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٥٥ - أحمد بن عجلان بن رميثة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على ابن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسنى المكى، يكنى أبا سليمان، و يلقب شهاب الدين
و وجدت بخط الميورقى، أن الفقهاء أخرجوه من مكة فى جمادى سنة ثلاث و ستين، و لم يزد على ذلك. و وجدت بخطه: أنه توفى فى السابع و العشرين من رجب سنة سبع و ستين و ستمائة بطيبة [١].
و قد أرخ وفاته برجب من هذه السنة الشريف الحسينى فى وفياته، و ذكر فيها مولده كما سبق.
[٥٨٩]- أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى:
روى عن أبيه، و على بن عباس.
و روى عنه الطبرى، و الحافظ أبو الفضل الجارودى.
و ذكر ابن قانع فى وفياته، أنه توفى سنة إحدى و ثلاثين و مائتين بمكة.
٥٩٠- أحمد بن عبد الناصر بن عبد اللّه بن عبد الناصر التميمى المكى:
روى عن أبى الفتوح الحصرى- فيما أظن- و أظن أنه كان حيا فى رمضان سنة ثلاث و خمسين و ستمائة.
[٥٩١]- أحمد بن عجلان بن رميثة بن أبى نمى محمد بن أبى سعد حسن بن على ابن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسنى المكى، يكنى أبا سليمان، و يلقب شهاب الدين:
أمير مكة، و رئيس الحجاز، ولى إمرة مكة شريكا لأبيه و مستقلا، ثم شريكا لابنه محمد، ستا و عشرين سنة، تنقص يسيرا نحو شهرين كما سيأتى بيانه، و نشير إلى ما يوضح ذلك مع شىء من حاله.
و ذلك أنه كان ينظر فى الأمر بمكة نيابة عن أبيه أيام مشاركة أبيه و عمه ثقبة فى إمرة مكة، فى سنة ستين و سبعمائة، و لما عزلا فى هذه السنة بأخيهما سند، و ابن عمهما
[١] يقصد المدينة المنورة و طيبة أحد أسمائها.
[٥٨٩]- انظر ترجمته فى: (اللباب ١/ ٤٠٢، تهذيب الكمال ٣١، تذهيب التهذيب ١/ ١٩، تهذيب التهذيب ١/ ٥٨، خلاصة تهذيب الكمال ٩، سير أعلام النبلاء ١٣/ ١٥٢).
[٥٩١]- انظر ترجمته فى: (الدليل الشافى ١/ ٥٩، النجوم الزاهرة ١١/ ٣٠٨، إنباء الغمر ١/ ٣٢٠، نزهة النفوس ١/ ١٤٦، المنهل الصافى ١/ ٣٨٩، العقود اللؤلوية ٢/ ١٨٧، الدرر الكامنة ١/ ٢٠٢، خلاصة الكلام ٣٣/ ٣٤، الأعلام ١/ ١٦٨).