العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١١١ - ٦٥٤- أحمد بن محمد بن موسى بن داود بن عبد الرحمن، أبو على المكى، المعروف بابن شامان العطار
[٦٥٣]- أحمد بن محمد بن محمد بن مرزوق التلمسانى، أبو العباس:
ذكر ابن فرحون فى كتابه «نصيحة المشاور» و قال: كان له من الكرامات و الأحوال الجليلة العزيزة اليوم فى الناس ما لا يحصر و لا يعد.
و ذكر له كرامات. منها: أن شخصا شوش عليه، فلم تمر عليه إلا أياما قليلة، أقل من جمعة، حتى مات بعد عذاب شديد ناله فى مرضه.
و قال: كان صائم الدهر، قائم الليل لا يفتر عن ذكر اللّه، و كان لا يأكل الرطب و لا الفاكهة، و لا اللحم و لا السمن، حتى نحل ورق.
و ذكر أنه جاور بالمدينة و مكة، و بها توفى، فى سنة أربعين أو فى سنة إحدى و أربعين و سبعمائة.
قلت: وجدت على حجر قبره بالمعلاة: أنه توفى فى يوم ثانى عشرى ذى القعدة سنة أربعين.
و وجدت بخط شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، أنه لبس خرقة التصوف، من جدى القاضى أبى الفضل النويرى، كما لبسها من الشيخ أبى العباس بن مرزوق هذا، فى سنة ست و ثلاثين و سبعمائة، تجاه الكعبة بأسانيد منها.
فمنها: ما انفرد به فى عصره، و هو صحبته للشيخ المجاهد فى سبيل اللّه، بلال بن عبد اللّه الحبشى رضى اللّه عنه، و شيخه بحق لباسه من الشيخ أبى مدين شعيب بن الحسن، بلباسه لها من الشيخ أبى عبد اللّه بن حرزام، بلباسه لها من القاضى أبى بكر بن العربى، بلباسه من أبى حامد الغزالى، بلباسه من أبى المعالى إمام الحرمين عبد الملك بن الجوينى، بلباسه من أبى طالب المكى، بلباسه من أبى القاسم الجنيد، بسنده المشهور.
٦٥٤- أحمد بن محمد بن موسى بن داود بن عبد الرحمن، أبو على المكى، المعروف بابن شامان العطار:
روى عن بكر بن خلف، و سمع بدمشق و مصر من ثقيف بن عدى، و عمر بن يحيى ابن الأسوانى، و محمد بن معاوية، و إبراهيم بن محمد العباسى المكى الشافعى، و أحمد بن شعيب بن بشر.
[٦٥٣]- انظر ترجمته فى: (التحفة اللطيفة ١/ ١٥٤).