العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤١٥ - حسين بن أحمد محمد بن ناصر، الهندى الأصل، المكى المولد و الدار، الشيخ بدر الدين الحنفى
توفى بمكة سنة أربع و ستين و سبعمائة- ظنا- و هذا النسب نقلته من خط شيخنا العلامة صدر الدين الياسوفى، فى شىء كتبه عن أخيه شمس الدين، المقدم ذكره.
*** من اسمه الحسين
[١٠٢٧]- حسين بن أبى المكارم أحمد بن على بن أبى راجح محمد بن إدريس العبدرى الشيبى الحجبى المكى، يلقب بدر الدين:
عانى الاشتغال فى العربية و الشعر، و له نظم و ذكاء، و حفظ غالب البهجة، للإمام زين الدين عمر بن الوردى، فى نظم الحاوى الصغير فى الفقه، و له كتابة جيدة. و دخل إلى اليمن و مصر طلبا للرزق. و أدركه الأجل بالقاهرة فى صفر سنة سبع و عشرين ثمانمائة، و كان قدم إليها فى المحرم من هذه السنة مع الحجاج المصريين، و له إحدى و عشرون سنة فيما بلغنى.
[١٠٢٨]- حسين بن أحمد محمد بن ناصر، الهندى الأصل، المكى المولد و الدار، الشيخ بدر الدين الحنفى:
ولد سنة ثلاث و أربعين و سبعمائة بمكة، و سمع بها فيما ذكر، على القاضى عز الدين ابن جماعة، و على جماعة من شيوخنا بمكة و غيرهم. و حدث عن الشيخ جمال الدين الأميوطى، و العفيف عبد اللّه بن محمد النشاورى، بصحيح البخارى سماعا عليهما لجميعه فيما ذكر، و سمعت من لفظه شيئا من آخره. و كان يكرر قراءة صحيح البخارى فى كل سنة فى أواخر عمره، و يعمل مواعيد فى المسجد الحرام بناحية الصّفا، و يدرس بالمسجد الحرام، مقابل مدرسة عز الدين عثمان الزنجيلى، و هى المعروفة بدار السلسلة بالجانب الغربى من المسجد الحرام؛ لأنه ولى تدريسها، و نظر وقفها بعدن، و ناب فى الحكم عن قاضى مكة جمال الدين بن ظهيرة، و عز الدين النويرى فى بعض القضايا، و فى العقود عن القاضى جمال الدين بن ظهيرة.
و كان تفقه بمكة على شيخ الحنفية بها ضياء الدين الهندى، و بدمشق فيما ذكر على قاضى القضاة صدر الدين بن منصور الحنفى. و كان يذاكر بمسائل من مذهبه.
[١٠٢٧]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٣/ ١٣٥).
[١٠٢٨]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٣/ ١٣٧).