العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٢٨ - الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبى عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسىّ، و هو ثقيف، الثقفى، الطائفى، أبو محمد
٩٦٥- حجاج بن نفيع من أصحاب عبد اللّه بن عمر، مكى.
قدم مصر، و حدث عنه سعيد بن موسى بن وردان. ذكره ابن يونس فى تاريخ مصر.
[٩٦٦]- الحجاج بن يوسف بن الحكم بن أبى عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسىّ، و هو ثقيف، الثقفى، الطائفى، أبو محمد:
أمير الحرمين، و الحجاز، و العراق، هكذا نسبه ابن الكلبى فى الجمهرة.
و ذكر المسعودى: أنه ولد مشوها لا دبر له فنقب عن دبره، و أنه لما ولد، أبى أن يقبل ثدى أمه أو غيرها، فأعياهم أمره. فيقال إن الشيطان تصور لهم فى صورة الحارث ابن كلدة الطائفى، حكيم العرب. فقال: ما خبركم؟ فأخبروه. فقال: اذبحوا جديا أسود و أولغوه دمه. ففعلوا به ذلك ثلاث مرات، فصار لا يصبر عن سفك الدماء. و كان يخبر عن نفسه، أن أكبر لذاته سفك الدماء.
و روى عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة: أن الحجاج بن يوسف كان يعّلم الصبيان فى الطائف، و اسمه كليب، و أبوه يوسف معلم أيضا. انتهى.
و أول ولايته تبالة [١].
و ذكر صاحب العقد: أن الحجاج بن يوسف، لحق بروح بن زنباع وزير عبد الملك ابن مروان، و كان فى عديد شرطه، إلى أن شكى عبد الملك ما رأى من انحلال عسكره، و أن الناس لا يرحلون برحيله، و لا ينزلون بنزوله. فقال له روح بن زنباع: يا أمير المؤمنين، إن فى شرطى رجلا لو قلده أمير المؤمنين أمر عسكره لأرحل الناس برحيله، و أنزلهم بنزوله، يقال له الحجاج بن يوسف، قال: فإنا قد قلّدناه. فكان لا يقدر أحد أن يتخلف عن الرحيل و النزول، إلا أعوان روح بن زنباع، فوقف عليهم يوما، و قد رحل
[٩٦٦]- انظر ترجمته فى: (الأعلام ٢/ ١٦٨، معجم البلدان ٨/ ٣٨٢، وفيات الأعيان ١/ ١٢٣، المسعودى ٢/ ١٠٣- ١١٩، تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٠، تهذيب ابن عساكر ٤/ ٤٨، ابن الأثير ٤/ ٢٢٢، البدء و التاريخ ٦/ ٢٨، التاريخ الكبير ١/ ٢/ ٣٧٣، الجرح و التعديل ٣/ ١٦٨).
[١] تبالة: بقرب الطائف على طريق اليمن من مكة، و هى لبنى مازن. انظر: معجم ما استعجم (تبالة).