العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٠٢ - الحارث بن أبى ربيعة المخزومى
قال: فأرسل الحجاج إلى أصحاب مسالحه جميعا يوصيهم بالحتياط من ابن الزبير لا يهرب، قال: فلما جاء رسوله الحارث بن خالد فأبلغه رسالته، قال: ابن الزبير، و ابن صفية، و ابن أسماء، لو كان البحر بينه و بينه لخاضه إليه.
قال: و بلغ ابن الزبير إرسال الحجاج فى ذلك، فقال: يحسبنى مثله الفرار بن الفرّار، و أشار ابن الزبير إلى قضية اتفقت للحجاج و أبيه، ذكرها الزبير بن بكار؛ لأنه قال:
و حدثنى محمد بن الضحاك عن أبيه، قال: كان الحجاج بن يوسف فى جيش حبيش بن دلجة حيث لقى حنيف بن السّجف بالرّبذة، وجهه عامل عبد اللّه بن الزبير من البصرة، حيث أمره بذلك ابن الزبير، حيث سمع حبيش بن دلجة القينى، فلقيه حنيف بالربذة، فهرب ذلك اليوم حجاج و أبوه مترادفين على فرس. انتهى.
[٩٣٠]- الحارث بن خالد المخزومى:
أمير مكة على ما قيل، ذكره الأزرقى هكذا؛ لأنه لما ذكر خبر سيل الجحاف. قال فى أثناء كلامه: إنه كتب بخبره إلى عبد الملك بن مروان. ففزع لذلك، و بعث بمال عظيم، و كتب إلى عامله بمكة عبد اللّه بن سفيان المخزومى، و يقال: بل كان عامله الحارث بن خالد المخزومى. فأمره بعمل ضفائر الدّور الشارعة على الوادى. انتهى.
قلت: الحارث المشار إليه، هو الحارث بن خالد بن العاص بن هشام السابق ذكره، و إنما ذكرته لأنبّه على ذلك.
[٩٣١]- الحارث بن أبى ربيعة المخزومى:
استسلف منه النبى (صلى اللّه عليه و سلم). و أخرجه ابن مندة. و قال: هو وهم ذكره هكذا ابن الأثير.
[٩٣٠]- انظر ترجمته فى: (أخبار مكة ٢/ ١٣٥، أحداث سنة ٨٠).
[٩٣١]- انظر ترجمته فى: (طبقات ابن سعد ٥/ ٢٨، ٤٦٤، طبقات خليفة ٥٤، ٢٨٥، المحبر ٣٠٥، ٣٩٦، تاريخ البخارى الكبير الترجمة ٢٤٣٦، البيان و التبيين ١/ ١١٠، المعرفة ليعقوب ١/ ٣٧٢، ٣٧٣، ٢/ ٢٢٧، ٣/ ١٩٤، الجرح و التعديل الترجمة ٣٦٢، مشاهير علماء الأمصار الترجمة ٦١١، الأغانى لأبى الفرج ١/ ٦٦، الجمع لابن القيسرانى الترجمة ٣٧٣، معجم البلدان ١/ ٧٠٤، ٤/ ٣٥، الكامل لابن الأثير ٤/ ١٤٣، ٢٤٥، ٢٤٦، ٣٤٩، أسد الغابة ١/ ٣٢٨، ٣٣٧، الكاشف ١/ ١٩٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٢٤٤، سير أعلام النبلاء ٤/ ١٨١- ١٨٢، الوافى بالوفيات ١١/ ٢٥٤- ٢٥٥، المنتظم ٦/ ٣٨، ٦٩، ٧٠ البداية و النهاية ٩/ ٤٣، تهذيب ابن حجر ٢/ ١٤٤- ١٤٥، الإصابة الترجمة ٢٠٤٣، خلاصة الخزرجى الترجمة ١١٤١ تهذيب الكمال ١٠٢٤).