العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٢٦ - بجير بن عمران الخزاعى، و قيل بحير، بالحاء المهملة
حرف الباء الموحدة
٨٣٢- بادام و يقال: باذان الهاشمى، مولاهم أبوه إسحاق، و أبو صالح، المكى الكوفى:
روى عن مولاته أم هانئ بنت أبى طالب، و أخيها على بن أبى طالب، و ابن عباس، و أبى هريرة رضى اللّه عنهم. و روى عنه: إسماعيل بن أبى خالد، و السدى و الثورى.
و روى له أصحاب السنن الأربعة.
قال ابن معين: ليس به بأس، و إذا روى عنه الكلبى فليس بشىء. و قال النسائى: ليس بثقة. و ضعفه البخارى.
قال عبد الحق: فى أحكامه ضعيف جدا، و أنكر عليه هذه العبارة أبو الحسن بن القطان، على ما ذكر الذهبى.
و كان باذان يفسر. قال: زكريا بن أبى زائدة: كان الشعبى يمر بأبى صالح، فيأخذ بأذنه، فيهزها، و يقول: و يلك تفسر القرآن، و أنت لا تحفظ القرآن.
قال يحيى بن القطان: لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صالح مولى أم هانئ.
و وهم صاحب الكمال، حيث جعل باذام و باذان ترجمتين لرجلين، لأنهما اسم لرجل واحد، و هو المذكور.
[٨٣٣]- بجاد- و يقال بجار- بن السائب بن عويمر بن عابد بن عمران بن مخزوم المخزومى:
ذكره ابن عبد البر، و قال: قتل يوم اليمامة شهيدا، فى صحبته نظر. انتهى و ذكره ابن الأثير بمعنى هذا.
[٨٣٤]- بجير بن عمران الخزاعى، و قيل بحير، بالحاء المهملة:
ذكره الذهبى فى التجريد، و قال: ذكره أبو على الغسانى، قال: و له شعر فى فتح مكة.
[٨٣٣]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢٢٠، الإصابة ترجمة ٥٨٥، أسد الغابة ترجمة ٣٦٠).
[٨٣٤]- انظر ترجمته فى: (أسد الغابة ١/ ١٩٨).