العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤١١ - ١٠١٩- الحسن بن محمد بن كامل بن يعسوب، الحسنى المكى
١٠١٧- الحسن بن محمد بن على بن الجزائرى:
إمام المالكية بمكة بالمسجد الحرام. ذكره الحافظ أبو القاسم بن عساكر فى معجمه، و ذكر أن له منه إجازة كتبها إليه من مكة.
[١٠١٨]- حسن بن محمد بن قلاوون، السلطان الملك الناصر، بن السلطان الملك المنصور، صاحب الديار المصرية و الشامية و الحجازية:
ذكرناه فى هذا الكتاب لما صنع فى أيامه من المآثر بمكة، و هى عمارة أماكن بالمسجد الحرام و غير ذلك، و اسمه مكتوب فى الجانب الشرقى منه، بقرب باب بنى شيبة، و عمل فى زمنه باب الكعبة الذى هو فيها الآن، و كسا الكعبة الكسوة التى هى اليوم فى باطنها.
و بويع بالسلطنة بعد أخيه المظفّر حاجّى، فى ثانى عشر رمضان سنة ثمان و أربعين و سبعمائة. و استمر حتى خلع فى أول رجب سنة اثنتين و خمسين بأخيه الصالح صالح، ثم أعيد إلى السلطنة بعد خلع المذكور، فى أول شوال من سنة خمس و خمسين و سبعمائة.
و استمر حتى مسك فى جمادى الأولى من سنة اثنتين و ستين و سبعمائة. و كان ذلك آخر العهد به.
و كان لما بلغه ما جرى لعسكره الذى مقدمه قندس و ابن قراسنقر من القتل و النهب بمكة، و إخراجه منها على أقبح وجه فى آخر سنة إحدى و ستين و سبعمائة، غضب على أهل الحجاز، و أمر بتجهيز عسكر كثير إلى الحجاز للانتقام من أهله. فقدر اللّه تعالى بنفور حصل بينه و بين كبير أهل دولته الأمير يلبغا الخاصكىّ، فقبض عليه. و كان ذلك آخر العهد به، و بطل أمر العسكر، و زال ما كان يتوقع بسببه فى الحجاز من الضرر.
١٠١٩- الحسن بن محمد بن كامل بن يعسوب، الحسنى المكى:
سمع من المفتى عبد الرحمن بن محمد بن على الطبرى، و من أخيه يحيى بن محمد الطبرى، ثم أكثر على التّوزرىّ، و الصّفى و الرضى الطبريين. و أجاز له فى سنة ثلاث عشرة و سبعمائة جماعة من شيوخ الشام. و لا أدرى هل حدث أم لا، و لا متى مات.
و كان جدى الشريف أبو عبد اللّه الفاسى، متزوجا لأخته أم عم والدى الشريف أبى الخير الفاسى، رحمهم اللّه تعالى.
[١٠١٨]- انظر ترجمته فى: (النجوم الزاهرة ١٠/ ١٨٧).