العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٣٧ - إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد بن عسكر بن مظفر بن نجم بن شادى الطائى، الشيخ برهان الدين المعروف بالقيراطى الشافعى المصرى
و قول مالك هو الصواب، على ما ذكره الخطيب. و ذكر أن القول الأول و هم، و قد روى ذلك مسندا عنهما.
و ذكر صاحب الكمال: أنه ولد بهراة، و سكن نيسابور، ثم قدم بغداد، و حدث بها، ثم سكن مكة حتى مات بها.
٧٠١- إبراهيم بن عبد اللّه بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشى الزهرى:
أمير مكة. ذكره الزبير بن بكار فى كتابه، و ساق نسبه إلى عبد الرحمن بن عوف، قال: و كان ابن قثم قد استخلف إبراهيم بن عبد اللّه بن عبد العزيز، على مكة حين وليها، و هو الذى ولى عزل عبد اللّه بن محمد بن عمران عن مكة، و ولى حبسه.
و قال الزبير بكار: و كان حسن بن إسماعيل، يدعى عليه قتل أخيه عمر بن إسماعيل، و ليس ذلك كما قال، و لكن أخوه عمر بن إسماعيل عدا على إبراهيم بن عبد اللّه فى ضيعة له بالعيص [١]، فضربه ضربة منكرة فى رأسه بالسيف، و كان فى ولاية إبراهيم بن عبد اللّه، فعدا سليمان بن عبد اللّه بن عبد العزيز، على عمر بن إسماعيل، فضربه بالسيف حتى قتله، و هرب إلى مصر، ثم هرب حسن بن إسماعيل حيث قتل إبراهيم بن عبد اللّه إلى مصر، فكان هو و سليمان بن عبد اللّه نازلين على بعض كبار أهلها، فعدا سليمان على حسن فقتله، فأخذ الرجل الذى كانا نازلين عليه، سليمان بن عبد اللّه، فضرب عنقه. انتهى.
[٧٠٢]- إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد بن عسكر بن مظفر بن نجم بن شادى الطائى، الشيخ برهان الدين المعروف بالقيراطى الشافعى المصرى:
أديب مصر المشهور. سمع صحيح البخارى على ابن شاهد الجيش، و سمع منه مشيخته، و على حسن بن السديد جزء أيوب السختيانى، و بعض الغيلانيات على بعض أصحاب النجيب و غيره. و حدث ببعض مروياته، و كثير من نظمه. فمن ذلك: ديوانه الذى سمعناه على شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة سماعا عنه.
[١] العيص: بالكسر ثم السكون، و آخره صاد مهملة، و هو موضع فى بلاد بنى سليم به ماء يقال له ذنبان العيص، قاله أبو الأشعث، و هو فوق السوارقية. انظر: معجم البلدان (العيص).
[٧٠٢]- انظر ترجمته فى: (الدليل الشافى ١/ ١٨ رقم ٤٠، النجوم الزاهرة ١١/ ١٩٦، إنباء الغمر ١/ ٢٠٠ رقم ١، الدرر ١/ ٣٢ رقم ٧٧، حسن المحاضرة ١/ ٥٧٢، المنهل الصافى ١/ ٨٩).