العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٨٨ - ٧٦٦- إسماعيل بن يغلب بن فضل المصرى
و ما قاله ابن حبان، و ابن سعد فى وفاته، فيه نظر، لأن فى التهذيب للمزى فى ترجمة أيوب بن موسى بن عم إسماعيل هذا، ما نصه.
و قال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين فى تسمية التابعين من أهل مكة: إسماعيل ابن أمية، أصيب مع داود بن على، سنة ثلاث و ثلاثين و مائة، و أيوب بن موسى أصيب ذلك اليوم أيضا. انتهى.
٧٦٥- إسماعيل بن أبى بكر بن محمد بن إبراهيم الطبرى المكى، يكنى أبا الطاهر:
قرأ و سمع الكثير على زاهر بن رستم، و يونس الهاشمى، و ابن أبى الصيف، و غيرهم.
و كتب كتبا حديثية و أجزاء و طباقا، و انتفع الناس بذلك. و قد ذكره ابن مسدى فى أثناء ترجمة أخيه يعقوب بن أبى بكر الطبرى.
فقال: كان له أخ يسمى إسماعيل، سمع بنفسه و أسمعه معه، و جمع من ذلك ما جمعه.
و كان حسن التقييد و الضبط مقيما للشكل و النقط مع جودة الخط، اخترمته المنية فى سن الاكتهال أو أحدث، و ما أحسبه حدث، و بقيت أصوله لمن سمع معه، نفعه اللّه و رفعه. انتهى.
قلت: حدث إسماعيل هذا بأربعين الآجرى، بقراءة على بن إسماعيل بن أبى الصيف، ابن أخى الفقيه محمد بن إسماعيل بن أبى الصيف، فيما أحسب، فى مجالس آخرها فى التاسع عشر من ذى القعدة سنة تسع عشرة و ستمائة بالمسجد الحرام، و السماع على إسماعيل بخطه، و منه نقلت ما ذكرته، و لم أدر متى مات إلا أنه كان حيا فى ربيع الآخر من سنة اثنتين و عشرين و ستمائة، لأنى رأيت بخطه رسم شهادته فى هذا التاريخ.
و مولده يوم الاثنين، عند طلوع الشمس العشرين من رجب، سنة إحدى و ثمانين و خمسمائة.
نقلت مولده من خط شيخنا ابن سكر، و قال: إنه نقل ذلك من خط المحب الطبرى.
٧٦٦- إسماعيل بن يغلب بن فضل المصرى:
هكذا ذكره القطب الحلبى فى تاريخ مصر، و قال: الفقير المسافر، كتب عنه شيخنا أبو بكر محمد بن أحمد بن القسطلانى، قال: دخل العراق و الشام و اليمن، و جاور بمكة إلى أن مات بها، فى سنة تسع و ثلاثين و ستمائة.