العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١١٨ - أحمد بن موسى بن على المكى، شهاب الدين، المعروف بابن الوكيل الشافعى، يكنى أبا العباس
و القفيلى: نسبة إلى القفيل، مكان مشهور من أعمال حلى بن يعقوب
٦٦٨- أحمد بن مودود بن القاسم بن الخضر بن جعفر الخلاطى الأصل، المدنى المولد، أبو العباس المكى الصوفى، المعروف بالحجازى:
سمع بمكة من زاهر بن رستم، و من يونس الهاشمى، و يحيى بن ياقوت.
حدث، سمع منه المحدثون: أبو صادق بن رشيد العطار، و أحمد بن النصر بن نبا، الفخر التوزرى، و الحافظ الدمياطى، و ذكره فى معجمه، و قال: إن أباه يقال له مودود أيضا. و كتب عنه منصور ابن سليم أنا شيد فى تاريخه للإسكندرية، و ذكر أنه لما قدم عليهم الإسكندرية، نزل بالمدرسة الحافظية، ثم صحبه فى التحمل و أجازه.
قال: و أصله من خلاط من مدينة أرمينية [١].
و ذكر القطب الحلبى أنه وجد بخط عبيد الإسعردى فى نسبه: أحمد بن مودود.
و نقل القطب عن الشريف الحسينى، أنه توفى يوم الخميس الثالث و العشرين من ذى القعدة سنة ست و خمسين و ستمائة، و دفن من الغد.
و ذكر الدمياطى فى معجمه وفاته: يوم الجمعة الرابع و العشرين منه بالقاهرة.
و كان لما رآه دفن ذلك اليوم، أطلق أنه مات فيه؛ لأنه قال: و دفن فيه.
٦٦٩- أحمد بن موسى بن حرب بن شبيب التميمى، أبو زرعة المكى:
حدث عن محمد بن عمران بن موسى.
سمع منه أبو بكر بن المقرى، و روى عنه فى معجمه، و منه كتبت هذه الترجمة.
[٦٧٠]- أحمد بن موسى بن على المكى، شهاب الدين، المعروف بابن الوكيل الشافعى، يكنى أبا العباس:
سمع بمكة من محمد بن عبد المعطى و غيره من شيوخها، و بدمشق من صلاح الدين بن أبى عمر، و طلب العلم بمكة، فأخذ الفقه عن الشيخ جمال الدين الأميوطى، و الشيخ
[١] أرمينية: قيل: هما أرمينيتان الكبرى و الصغرى، و حدهما من برذعة إلى باب الأبواب، و من الجهة الأخرى إلى بلاد الروم و جبل القبق و صاحب السرير. انظر: معجم البلدان (إرمينية).
[٦٧٠]- انظر ترجمته فى: (شذرات الذهب ٨/ ٥٤٢).