العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٢٦ - ٦٨٠- إبراهيم بن أحمد بن على بن فراس العبقسى، نسبة إلى عبد القيس
من تخلف عن بيعة أبى بكر رضى اللّه عنه، لينظر ما يصنع بنو هاشم، فلما بايعوه، بايع، و قد اختلف فى وقت وفاته. فقال ابن إسحاق: قتل أبان و عمرو ابنا سعيد يوم اليرموك.
و لم يتابع عليه.
و كانت اليرموك [٤] بالشام، لخمس مضين من رجب سنة خمس عشرة، فى خلافة عمر رضى اللّه عنه.
و قال موسى بن عقبة: قتل يوم أجنادين. و هو قول مصعب و الزبير، و أكثر أهل النسب.
و قيل: إنه قتل يوم مرج الصفر عند دمشق.
و كانت وقعة أجنادين فى جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة فى خلافة أبى بكر رضى اللّه عنه قبل وفاته بقليل، و كان يوم مرج الصفر [٥] فى سنة أربع عشرة فى صدر خلافة عمر رضى اللّه عنه. و قيل: كانت الصفر، ثم اليرموك، ثم أجنادين. و سبب هذا الاختلاف، قرب هذه الأيام بعضها من بعض.
و قال الزهرى: إن أبان بن سعيد بن العاص، أملى مصحف عثمان على زيد بن ثابت بأمر عثمان رضى اللّه عنهم.
و يؤيد هذا قول من زعم أنه توفى سنة تسع و عشرين. روى عنه أنه خطب، فقال:
إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، قد وضع كل دم فى الجاهلية. أخرجه ثلاثتهم.
و أمه و أم أخيه عبيدة- الذى قتله الزبير بن العوام يوم بدر كافرا- و فاختة التى تزوجها أبو العاصى بن الربيع بن عبد شمس: هند بنت المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم.
*** من اسمه إبراهيم
٦٨٠- إبراهيم بن أحمد بن على بن فراس العبقسى، نسبة إلى عبد القيس:
ذكره هكذا، رشيد الدين بن المنذرى فى مختصره لتاريخ المسبحى، قال: و كان
[٤] اليرموك: موضع بالشام فيه كانت الوقيعة العظمى المشهورة للمسلمين على الروم فى الصدر الأول. انظر: الروض المعطار ٦١٧، ٦١٨، معجم ما استعجم (اليرموك).
[٥] مرج الصّفّر: بالضم، و تشديد الفاء، موضع بدمشق. انظر: معجم البلدان (مرج الصفر).