العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٤٧ - ٧١١- إبراهيم بن على بن عثمان الأصفهانى المكى، المعروف بالعجمى
[٧٠٩]- إبراهيم بن عطية بنل [......] [١] المكى، المعروف بالحمامى، بالتخفيف:
كان من خدام الشريف أحمد بن عجلان صاحب مكة، و وزر له بعد أحمد بن سليمان بن سلامة، رفيقا لمسعود بن أحمد الأزرق، ثم وزر من بعده لابنه محمد بن أحمد ابن عجلان، ثم لعنان بن مغامس فى ولايته الأولى على مكة.
فلما ولى على بن عجلان، و دخل مكة فى موسم سنة تسع و ثمانين و سبعمائة، تخوف إبراهيم المذكور من آل عجلان، لكون جماعة أهل المسفلة بالغوا فى قتال آل عجلان فى حرب أذاخر و هو فى سلخ شعبان سنة تسع و ثمانين. و فارق مكة، و قصد نخلة، ثم عاد إلى مكة بعد تأمينه، و مات بها- فيما بلغنى- فى آخر يوم من شعبان سنة إحدى و تسعين و سبعمائة، و دفن بالمعلاة، و كان حسن الشكالة، ذا ملاءة، ملك عقارا طائلا بوادى نخلة، و وقف بمكة رباطا على الفقراء بالمسفلة بسوق العلافة.
٧١٠- إبراهيم بن على بن الحسين الشيبانى، أبو إسحاق الطبرى المكى، قاضى مكة:
ذكره ابن النجار، فيما نقله القاضى تاج الدين السبكى عنه، قال: كان فقيها، فاضلا، عارفا بالمذهب و الخلاف و الفرائض، و له تصانيف فى ذلك، و معرفة الحديث و التفسير.
ولى قضاة مكة. سمع بأصبهان أبا على الحسن بن أحمد الحداد، و ابنه عبيد اللّه بن الحسن، و غيرهما، و قدم بغداد، و حدث بها.
و مولده فى صفر سنة اثنتين و ثمانين و أربعمائة.
و توفى فى الخامس من رجب سنة ثلاث و عشرين و خمسمائة.
و ذكر السبكى، و الإسنائى فى طبقاتهما: أن جده حسين بن على، هو صاحب العدة.
٧١١- إبراهيم بن على بن عثمان الأصفهانى المكى، المعروف بالعجمى:
قرأ القرآن ببعض الروايات على الشيخ يحيى الزواوى، المتصدر للإقراء بالحرم
[٧٠٩]- انظر ترجمته فى: (تاريخ ابن قاضى شهبة ١٩٧- ١٩٨، شذرات الذهب ٦/ ٣٠٠، درة الحجال ١/ ١٥٢ ترجمة ١٧٦، المنهل الصافى ١/ ١٥٥).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.