العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٤٩ - إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه، النيسابورى، أبو القاسم النصراباذى
٧١٥- إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد العزيز العقيلى، يلقب رضى الدين بن القاضى عز الدين بن القاضى محب الدين بن القاضى أبى الفضل النويرى المكى:
سمع من شيخنا إبراهيم بن صديق، و شيخنا القاضى زين الدين بن الحسين و غيرهما.
و أجاز له جماعة من شيوخنا الشاميين و غيرهم باستدعائى.
و حفظ التنبيه، و منهاج البيضاوى، و الألفية لابن مالك، و غير ذلك، و أقبل على الاشتغال فى الفقه و النحو و التصريف فحصّل، و كتب بخطه كتبا علمية.
و كان خطه صالحا، و فيه خير و ديانة و عفاف، و له رغبة فى العبادة.
ذكر لى والده- أبقاه اللّه- عنه، أنه صلى نافلة، فقرأ من أول القرآن إلى آخر سورة يس فى ركعة، ثم خفف الثانية لحقنة عرضت له، و لما جاء نعيه إلى مكة، أسف الناس عليه كثيرا، و تصدع لذلك قلب أبيه، فاللّه يجبر مصابه.
و كان موته بالقاهرة، بعد أن اشتغل فيها على أعيان من علمائها فى الفقه و غيره.
و توفى- ظنا- فى ربيع الأول سنة تسع عشرة و ثمانمائة، و جاء نعيه مكة فى أثناء النصف الأول من جمادى الأولى منها.
و ذكر أنه مات فى طاعون عظيم، كان بمصر، ففاز بالشهادة، و له إحدى و عشرون سنة و سبعة أشهر و أيام يسيرة، و كان أبوه استنابه فى الخطابة بالمسجد الحرام، فخطب مرة واحدة، و حمد فى خطبته و صلاته.
[٧١٦]- إبراهيم بن محمد بن أحمد بن محمويه، النيسابورى، أبو القاسم النصراباذى:
و نصراباذ: محله من محال نيسابور. سمع بنيسابور أبا بكر بن خزيمة، و بالرى من أبى حاتم، و ببغداد من ابن مساعد، و جعفر الخلدى، و ببيروت من مكحول البيروتى، و بدمشق من ابن جوصا، و بمصر من الطحاوى، و أحمد بن عبد الوارث العسال و غيرهم.
[٧١٦]- انظر ترجمته فى: (طبقات الصوفية ٤٨٤- ٤٨٨، تاريخ بغداد ٦/ ١٦٩- ١٧٠، الرسالة القشيرية ٣٠، المنتظم ٧/ ٨٩، اللباب ٣/ ٣١٠- ٣١١، دول الإسلام ١/ ٢٢٧، العبر ٢/ ٣٤٣، الوافى بالوفيات ٦/ ١١٧- ١١٨، طبقات الأولياء ٢٦- ٢٨، النجوم الزاهرة ٤/ ١٢٩، طبقات الشعرانى ١/ ١٤٤، شذرات الذهب ٣/ ٥٨- ٥٩، نتائج الأفكار القدسية ٢/ ١٣- ١٥، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٢٦٣).