العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٥٩ - حيىّ بن حارثة الثقفى، حليف بنى زهرة
و ظاهر هذا، أن المراد بآخر إمارة معاوية، ما بعد السنة التى ذكرها. و لو كان المراد بذلك السنة المذكورة، لم تحسن حكاية ابن عبد البر، القول بتعيين سنة وفاته على الوجه الذى ذكره، فإن كان كلامه يقتضى الإضراب عن الأول. و اللّه أعلم. و كلام ابن عبد البر صريح فى أنه مات بالمدينة. و فى خبر ذكره سفيان بن عيينة، أنه خرج مع من خرج من قريش إلى الشام، فجاهدوا حتى ماتوا.
قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر: المحفوظ أن حويطبا لم يمت بالشام، و إنما مات بالمدينة. فلعله رجع إليها بعد خروجه إلى الشام. انتهى.
[١٠٩١]- حيان [بن بسطام] [١] الهذلى البصرى، والد سليم بن حيان:
[روى عن عبد اللّه بن عمر، و أبى هريرة. روى عنه ابنه سليم بن حبان ذكره أبو حاتم بن حبان فى كتاب الثقات. و روى له ابن ماجة حديث] [٢].
١٠٩٢- حيدر بن الحسين بن حيدر الفارسى:
شيخ رباط رامشت بمكة. وجدت بخط شيخنا ابن سكر: أنه سمع عليه مسند الشافعى، بسماعه له من أبى عبد اللّه محمد بن عبد اللّه، المعروف بابن شاهد القيمة، المقدم ذكره، عن أبيه، و عمه المعين أحمد بن على الدمشقى، عن أبيهما، عن أبى زرعة بسنده.
و وجدت بخط شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة: أنه سمع على الرضى الطبرى جزءا، خرج له العفيف المطرى من مسموعاته، فى سنة إحدى و عشرين و سبعمائة، و أنه توفى فى أخر سنة تسع و خمسين و سبعمائة بمكة، و مولده فيما وجد بخطه، سنة ثمانين و ستمائة تقريبا، قال: و كان رجلا صالحا كبير القدر. انتهى.
و سألت عنه شيخنا الشريف عبد الرحمن الفاسى، فقال: كان من الصالحين العباد.
و انقطع بمكة أربعين سنة. انتهى.
[١٠٩٣]- حيىّ بن حارثة الثقفى، حليف بنى زهرة:
أسلم يوم الفتح، و قتل يوم اليمامة شهيدا. ذكره هكذا ابن عبد البر، و حكى فى اسمه
[١٠٩١]- انظر ترجمته فى: (التاريخ الكبير للبخارى ترجمة ٢٠٦، الجرح و التعديل ترجمة ١٠٨٦، تاريخ الإسلام ٦/ ١٨٨، الكاشف ١/ ٢٦٢، ميزان الاعتدال ١/ ٢٣٨٣، تهذيب التهذيب ٤/ ٦٧، خلاصة الخزرجى ترجمة ١٦٩٠، تهذيب الكمال ١٦٩٠).
[١] ما بين المعقوفتين زيادة من تهذيب الكمال.
[٢] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل، أكملناه من تهذيب الكمال.
[١٠٩٣]- انظر ترجمته فى: (أسد الغابة ترجمة ١٣٢٣، الاستيعاب ترجمة ٥٧١، الإصابة ترجمة ٢١٣٤، الإكمال لابن ماكولا ٢/ ٥٨٣).