العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٢٩ - حسين بن يوسف بن يعقوب بن حسن بن إسماعيل الحصن كيفائى، المكى، بدر الدين المعروف بالحصنى- بحاء مهملة و ألف، ثم صاد مهملة، ثم نون، ثم يباء للنسبة
١٠٤٩- الحسين بن يحيى بن إبراهيم التميمى الحكّاك المكىّ:
سمع أبا عبد اللّه الحسين بن على بن محمد الشيرازى بمكة. سمع عليه بها أبو جعفر العباسى، نقيب العباسيين بمكة. ذكره الذهبى فى تاريخ الإسلام.
١٠٥٠- حسين بن يحيى بن حسين بن عبد اللّه بن خطاب السهمى:
أجاز له فى سنة ثلاث عشرة: الدشتى، و القاضى سليمان بن حمزة، و ابن مكتوم، و ابن عبد الدايم، و ابن سعد، و المطعم، و جماعة. و ما علمت له سماعا، و لا علمته حدث.
و كان من أعيان الناس ذا ملاءة، عدلا مقبولا عند الحكام.
توفى فى آخر عشر السبعين- بتقديم السين على الباء- و سبعمائة.
[١٠٥١]- حسين بن يوسف بن يعقوب بن حسن بن إسماعيل الحصن كيفائى، المكى، بدر الدين المعروف بالحصنى- بحاء مهملة و ألف، ثم صاد مهملة، ثم نون، ثم يباء للنسبة:
سمع من الزين الطبرى: النصف الثانى من جامع الترمذى، و هو من باب: ما جاء فى فضل الخدمة فى سبيل اللّه، إلى آخر الكتاب، مع أبيه، و سمع على بن بنت أبى سعد الهكّارى، و نور الدين الهمدانى، و القاضى عز الدين بن جماعة، من أول الترمذى، إلى باب: ما جاء فى الحث على الوصية، و من باب: كراهية إتيان النساء فى أدبارهن، إلى باب: ما جاء فى لبس الحرير للرجال، و غير ذلك من الكتاب المذكور، و من أبى بكر الشمسى: مجلس رزق اللّه التميمى، بسماعه من الأبرقوهىّ بسنده، و سمع على غيرهم.
و ما علمته حدث. و قد أجاز لى مرويّاته.
و ناب فى الحسبة بمكة عن القاضى محب الدين النويرى، و ابنه القاضى عز الدين.
و كان يقرأ و يمدح للناس فى مجتمعاتهم، و يتودد لهم كثيرا. و كان يؤذن بالحرم الشريف، و على قراءته و مديحه و أذانه أنس كثير، و سافر إلى مصر و الشام مرات.
توفى يوم الاثنين خامس عشر شهر ربيع الأول سنة إحدى و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة، سامحه اللّه. و كان ابتداء ضعفه فى يوم الجمعة ثانى عشره.
و مولده فى شوال عام أربع و ثلاثين و سبعمائة. كذا كتب لى بخطه.
[١٠٥١]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٣/ ١٦٠).