العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٢٨ - بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة الخزاعى
أخرجه ابن مندة وحده. فأما قوله: و قيل: عمرو بن كلثوم، فلا أعرفه، و كان يجب عليه أن يذكره فى عمرو بن كلثوم، فلم يذكره، و إنما هو عمرو بن سالم بن كلثوم، فأسقط الأب. ذكره هكذا ابن الأثير.
[٨٣٨]- بديل بن ورقاء بن عبد العزى بن ربيعة الخزاعى:
هكذا ذكره ابن عبد البر، و قال: هو من خزاعة. أسلم هو و ابنه عبد اللّه بن بديل، و حكيم بن حزام، يوم فتح مكة بمر الظهران، فى قول ابن شهاب.
و ذكر ابن إسحاق: أن قريشا يوم فتح مكة نجوا إلى دار بديل بن ورقاء الخزاعى، و دار مولاه رافع. و شهد بديل و ابنه حنينا و الطائف و تبوكا. و كان بديل من كبار مسلمة الفتح. و قد قيل إنه أسلم قبل الفتح.
و روى عنه: ابنه سلمة بن بديل، و حبيبة بنت شريق. و روى ابن عبد البر من حديث بعض ولده، أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، أمر بديلا بحبس السرايا و الأموال بالجعرانة، حتى يقدم عليه، ففعل.
و ذكر ابن الأثير فى نسب بديل، غير ما لم يذكره ابن عبد البر، و ذكر من حاله ما ذكره ابن عبد البر، و زاد فى ذلك فقال: قال ابن مندة و أبو نعيم: تقدم إسلامه، فاستفدنا من هذا، بيان القائل بأن إسلامه تقدم قبل الفتح.
و قال ابن الأثير: و توفى بديل بن ورقاء، قبل النبى (صلى اللّه عليه و سلم). و زاد أيضا من حال بديل غير هذا.
و قال المزى فى التهذيب: قال محمد بن سعد: أنا يزيد بن هارون قال: أنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال يوم فتح مكة: «من دخل دار أبى سفيان فهو آمن، و من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن، و من دخل دار بديل ابن ورقاء فهو آمن».
[٨٣٨]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ١٦٨، الإصابة ترجمة ٦١٤، أسد الغابة ترجمة ٣٨٣، الثقات ٣/ ٣٤، تجريد أسماء الصحابة ٤/ ٢٩٤، الطبقات ١٠٧، ١٣٧، الوافى بالوفيات ١٠/ ١٠٢، التاريخ الصغير ١/ ٧٧، روضات الجنان ٢/ ٣١٣، الجرح و التعديل ٢/ ٤٢٨، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٤، جامع الرواة ١/ ١١٦، التاريخ الكبير ٢/ ١٤١، مشاهير علماء الأمصار ١٨١، دائرة معارف الأعلمى ١٣/ ٨٣).