العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٩٣ - ٦٣٣- أحمد بن محمد بن عبد اللّه التونسى المالكى شهاب الدين أبو العباس، المعروف بالمرجانى
و على أبى عبد اللّه الوادآشى: الموطأ و الاكتفا، و التيسير، و على المقرى برهان الدين المسرورى، و فخر الدين الدمياطى: مسند الشافعى، و غير ذلك.
توفى سنة تسع و ستين و سبعمائة بمصر، أخبرنى بوفاته شيخنا القاضى جمال الدين بن ظهيرة، و ذكر لى أن مولده بعد العشرين و سبعمائة. و هو ولد القاضى جمال الدين بن فهد السابق.
[٦٣٢]- أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن الحسين النيسابورى:
قاضى الحرمين، و شيخ الحنفية فى عصره، تفقه على أبى الحسن الكرخى، و أبى طاهر الدباس، و برع فى المذهب، و سمع أبا خليفة الفضل بن الحباب، و الحسن بن سفيان، و أبا يحيى زكريا بن يحيى البزاز، و جماعة سواهم.
روى عنه أبو عبد اللّه الحاكم، و ذكره فى تاريخ نيسابور، و قال: غاب عن نيسابور نيفا و أربعين سنة، و تقلد قضاء الموصل [١] و قضاء الرملة. و قلد قضاء الحرمين، و بقى بهما بضع عشرة سنة، ثم انصرف إلى نيسابور سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة، ثم ولى القضاء بها فى سنة خمس و أربعين و ثلاثمائة، ثم قال الحاكم: توفى ضحوة يوم السبت الحادى و العشرين من المحرم سنة إحدى و خمسين و ثلاثمائة.
و ذكر أنه سمع القاضى أبا بكر الأبهرى شيخ المالكية يقول: ما قدم علينا من الخراسانيين أفقه من أبى الحسين النيسابورى، و ناهيك بهذه منقبة.
٦٣٣- أحمد بن محمد بن عبد اللّه التونسى المالكى شهاب الدين أبو العباس، المعروف بالمرجانى:
سمع بمكة على القاضى عز الدين بن جماعة سنن النسائى، رواية ابن السنى، و سمع معظمها على الشيخ فخر الدين النويرى، مع ابن جماعة، سنة ثلاث و خمسين و سبعمائة
[٦٣٢]- انظر ترجمته فى: (طبقات الفقهاء للشيرازى ١٤٤، عبر الذهبى ٢/ ٢٩٠- ٢٩١، الجواهر المضية ١/ ٢٨٤- ٢٨٨، شذرات الذهب ٢/ ٧، الفوائد البهية ٣٦، و سير أعلام النبلاء ١٦/ ٢٥).
[١] الموصل: بالفتح، و كسر الصاد: المدينة المشهورة العظيمة إحدى قواعد بلاد الإسلام قليلة النظير كبرا و عظما خلق و سعة رقعة فهى محط رحال الركبان و منها يقصد إلى جميع البلدان فهى باب العراق و مفتاح خراسان و منها يقصد إلى أذربيجان. انظر: معجم البلدان (الموصل).