العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٦٩ - أحمد بن على بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى، السيد الشريف القاضى شهاب الدين أبو العباس بن السيد نور الدين بن السيد القدوة أبى عبيد اللّه الفاسى المكى المالكى
و من مناقب الشيخ أبى العباس القسطلانى على ما ذكر الشيخ عبد اللّه اليافعى فى ترجمته من تاريخه، قال: بلغنى أنهم احتاجوا فى المدينة الشريفة إلى الاستسقاء، و هو بها مجاور، و اتفق رأيهم أن يستسقى أهل المدينة يوما، و المجاورون يوما، فبدأ أهل المدينة بالاستسقاء فلم يسقوا، فعمل هو طعاما كثيرا للضعفاء و المساكين، و استسقى مع المجاورين، فسقوا. انتهى.
و وجدت بخط جدى أبى عبد اللّه الفاسى، أن أبا المعالى بن القطب القسطلانى قال له: إن جده أبا العباس كان يعول ثمانين فقيرا كل يوم.
٦٠٣- أحمد بن على بن محمد بن داود الزمزمى، يلقب بالشهاب:
توفى فى أثناء سنة سبع و تسعين و سبعمائة، و هو متوجه إلى اليمن فى البحر، و كان سافر إلى بلاد الهند قبل ذلك.
٦٠٤- أحمد بن على بن محمد بن عبد السلام بن أبى المعالى الكازرونى، المكى، نجم الدين أبو المعالى، مؤذن الحرم الشريف:
سمع مع الجد أبى عبد اللّه الفاسى، على أبى الحسن على بن محمد بن هارون الثعلبى:
العشرة الأول من أربعى الطائى، و ما علمته حدث.
توفى سنة ثلاث و خمسين و سبعمائة بمكة. أخبرني بوفاته ابن أخيه الرئيس بهاء الدين عبد اللّه بن على بن عبد اللّه بن على رئيس المؤذنين بالحرم الشريف.
و ذكر أن والده أخبره بذلك و غيره، و ذكر أنه كان يؤذن بمأذنة باب العمرة، و تركها عند موته لابن عمه عبد السلام و زوجه بابنته.
[٦٠٥]- أحمد بن على بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسنى، السيد الشريف القاضى شهاب الدين أبو العباس بن السيد نور الدين بن السيد القدوة أبى عبيد اللّه الفاسى المكى المالكى:
والدى تغمده اللّه برحمته. ولد فى الثانى و العشرين من ربيع الأول سنة أربع و خمسين و سبعمائة بمكة، و سمع بها على قاضيها شهاب الدين الطبرى تساعيات جده الرضى الطبرى، و تفرد بها عنه، و على الشيخ خليل المالكى: صحيح مسلم، خلا المجلد الرابع، من تجزئة أربعة، و سمعه بكماله على الشيخ عبد اللّه اليافعى، و على القاضى عز الدين بن
[٦٠٥]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٢/ ٣٥، التحفة اللطيفة ١/ ١٢٣).