العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٨٣ - ٩٠٨- جماز بن حسن بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسنى المكى
قال ابن النجار: كان موصوفا بالمعرفة و الحفظ و الإتقان، و كان يترسل من أمير مكة ابن أبى هاشم، إلى الخلفاء و الملوك، و يتولى قبض الأموال منهم، و يحمل كسوة الكعبة.
توفى فى صفر سنة خمس و ثمانين و أربعمائة. هكذا أرخ وفاته شجاع.
٩٠٧- جفريل بن عبد اللّه الكاملى، الملقب أسد الدين أمير مكة:
ذكر النويرى فى تاريخه: أن الملك الكامل، والد الملك المسعود جهزه إلى مكة فى سبعمائة فارس لإخراج راجح بن قتادة منها، فتسلمها فى رمضان سنة اثنتين و ثلاثين و ستمائة، و لم يزل عليها حتى بلغه أن الملك المنصور صاحب اليمن قصدها، فخرج منها بمن معه من العسكر، قبل وصول صاحب اليمن بيومين، و ذلك فى سابع رجب سنة خمس و ثلاثين، فوصلوا مصر متفرقين فى العشر الأوسط من شعبان. انتهى.
و ذكر بعض العصريين: أن العسكر الذى قدم به أسد الدين جعفر، كان خمسمائة فارس، و فيه أربعة أمراء غيره، و هم: وجه السبع، و البندقى، و ابن أبى زكرى، و ابن برطاس، و أنهم خرجوا فى سنة ثلاث و ثلاثين من مكة، لما قرب منها الشريف راجح بن قتادة، و عسكر صاحب اليمن، فالتقوا بموضع يقال له الخريقين بين مكة و السرين.
فانهزمت العرب أصحاب راجح، و أسر الأمير الشهاب بن عبدان، فقيده الأمير جفريل و أرسل به إلى مصر.
و ذكر هذا العصرى: أن الأمير جفريل، كان اشجع أمراء مصر فى ذلك العصر، و أنه لما أتته عيونه بوصول الملك المنصور، أحرق ما كان معه من الأثقال، و توجه نحو الديار المصرية، فلما كان بالمدينة النبوية، بلغه الخبر بوفاة الملك الكامل.
*** من اسمه جماز
٩٠٨- جماز بن حسن بن قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسنى المكى:
أمير مكة، وليها بعد قتله لأبى سعد بن على بن قتادة.
وجدت بخط محمد بن محفوظ المكى: أنه فى سنة إحدى و خمسين و ستمائة، أخذ مكة، و أقام بها إلى آخر يوم من ذى الحجة، فتسلمها منه راجح، يعنى ابن قتادة، بلا قتال. انتهى.