العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٣٦ - بشر بن الحارث بن قيس بن عدى بن سعيد بن سهم القرشى السهمى
روى له ابن ماجة حديثا واحدا. و ليس له سواه، و هو: «ابن آدم إنك لن تعجزنى» [١]. و هو معدود فى الشاميين.
[٨٤٣]- بسر بن سفيان بن عمرو بن عويمر الخزاعى الكلبى:
أسلم سنة ست من الهجرة، و بعثه النبى (صلى اللّه عليه و سلم) عينا إلى قريش بمكة، لما خرج إلى الحديبية، فأخبره خبرهم و شهد الحديبية.
ذكره ابن عبد البر بمعنى هذا، و ابن الأثير، و رفع فى نسبه، و قال: كان شريفا، كتب إليه (صلى اللّه عليه و سلم) يدعوه إلى الإسلام.
*** من اسمه بشر بشين معجمة
[٨٤٤]- بشر بن الحارث بن قيس بن عدى بن سعيد بن سهم القرشى السهمى:
كان من مهاجرة الحبشة، هو و أخواه الحارث، و معمر ابنا الحارث.
ذكره بمعنى هذا ابن عبد البر، و ذكره ابن الأثير نقلا عن أبى موسى المدينى، و ذكر أن أبا موسى قال: و كان ممن أقام بأرض الحبشة. و لم يقدم إلا بعد بدر، فضرب له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بسهم، لا يعرف له ذكر إلا فى المهاجرين إلى الحبشة.
و ذكر ابن الأثير: أن أبا موسى قال فى نسبه: بشر بن الحارث بن قيس بن عدى بن سعيد بن سعد بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤى.
و ذكر أن أبا موسى و هم فى موضعين من هذا النسب. أحدهما فى ذكره سعيد بن عدى، و سعد. قال: و إنما هو عدى بن سعد بن سهم. و نقل ذلك عن هشام الكلبى،
[١] أخرجه ابن ماجة فى سننه حديث رقم (٢٧٧٥) من طريق: أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا حريز بن عثمان، حدثنى عبد الرحمن بن ميسرة، عن جبير بن نفير، عن بسر بن جحاش القرشى قال: بزق النبى (صلى اللّه عليه و سلم) فى كفه، ثم وضع أصبعه السبابة و قال: «يقول اللّه عز و جل: أنى تعجزنى، ابن آدم و قد خلقتك من مثل هذه، فإذا بلغت نفسك هذه (و أشار إلى حلقه) قلت: أتصدق، و أنى أوان الصدقة؟».
[٨٤٣]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٧٦، الإصابة ترجمة ٦٤٦، أسد الغابة ترجمة ٤١١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٨، الوافى بالوفيات ١٠/ ١٣٣، تقريب التهذيب ٢/ ٩٥، ١٦٠، ٤/ ٢٩٤).
[٨٤٤]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٨٠، الإصابة ترجمة ٦٥٧، أسد الغابة ترجمة ٤٢١).