العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٩ - ٥٣٧- أحمد بن أبى الحسن الطوسى
و فى أواخر أيامه بقى سنتين بالفالج، و ذهبت عينه، و كان أبيض تركى الوجه، مليحا، نحيف العارضين، أشقر اللحية، رقيق المحاسن. نقش خاتمه: رجائى من اللّه عفوه.
و له إجازة من شهدة، و عبد الحق بن يوسف، و على بن عساكر البطائحى. و ظهرت فى أيامه الفتوة و البندق، و الحمام الهادى، و تفنن الناس فى ذلك، و فيه كرم.
٥٣٥- أحمد بن حسن بن يوسف بن محمود بن مسكن القرشى الفهرى، شهاب الدين أبو العباس المعروف بابن مسكن المكى:
سمع من الفخر التوزرى: الجزء الأول و الثانى من الفوائد المدنية لابن الجميزى عنه، و جزءا فيه مسلسلات من روايته، و على الرضى الطبرى، مسند الدارمى، و صحيح البخارى بفوت، و غير ذلك عليهما، و ما علمته حدث. و سألت عنه شيخنا ابن عبد المعطى فقال: كان فاضلا فى مذهب الشافعى، و له مشاركة فى علم الحديث و غيره.
انتهى.
و له نظم، فمنه قصيدة رثى بها قاضى مكة نجم الدين الطبرى، منها [من البسيط]:
ما للجفون بها التسهيد قد نزلا* * * و ما لطيب الكرى عن مقلتى رحلا
ما بال قلبى بتذكار الهموم له* * * شغل و دمعى إن كففته هملا
نعم أضاء علينا صبح طرته* * * حتى إذا ما انجلت أيامه أفلا
مفتاح كنز علوم الدين كم فتحت* * * به بصائر قوم للورى ذللا
عدت عليه المنايا آه كم قطعت* * * عن المقال فصيحا طال ما وصلا
توفى سنة إحدى و خمسين و سبعمائة بمكة، و دفن بالمعلاة.
٥٣٦- أحمد بن الحسن المكى:
هكذا ذكره الذهبى فى «المغنى». و قال: ليس بثقة.
٥٣٧- أحمد بن أبى الحسن الطوسى:
روى عن عبد اللّه بن أحمد بن أبى صالح «أربعينه»، و حدث بها عنه: أبو الغايات طلائع بن عبد الرحمن الأنصارى.
و روى عنه الرشيد العطار منها حديثا فى مشيخته، و وصف أحمد هذا، بإمام مقام الخليل (عليه السلام) بالمسجد الحرام، إلا أن فى النسخة التى وقفت عليها من المشيخة: